
استبشر مستعملو الطريق الوطني رقم 06، الرابط بين ولايتي أدرار وتيميمون، خيرا بانطلاق أشغال إعادة الصيانة على مستوى المقطع الممتد بين قصري كبرتن وأوفران، أملا في وضع حد لمعاناة يومية طال أمدها. لكن الطريق بقي مغلقا رغم انتهاء الأشغال ووضوح جاهزيته ميدانيا، في وضع أثار موجة استياء وتساؤلات لا تزال دون إجابة.
واقع ميداني يناقض الوعود….
ورغم أن المشروع يهدف أساسا إلى تخفيف الضغط المروري وضمان تنقل آمن ومريح، يؤكد عدد من مستعملي الطريق أن الغلق لا يزال مفروضا، ما أجبرهم على سلوك طريق جانبي مهترئ يتجاوز طوله 10 كيلومترات، يفتقر لأدنى شروط السلامة، ويضاعف من مشقة التنقل اليومي.
معاناة يومية وتكاليف إضافية
ويجمع المتضررون على أن هذا الوضع كلفهم الكثير، سواء من حيث:
زيادة استهلاك الوقودر, ارتفاع الأعطال الميكانيكية، إضاعة الوقت والجهد، تعريض الأرواح والمركبات للخطر، خاصة خلال الفترات الليلية أو عند هبوب الرياح وزحف الرمال، حيث يتحول الطريق البديل إلى مسلك محفوف بالمخاطر.
طريق معبّد… وغلق غير مفهوم
ما يزيد من حدة الغضب –حسب شهادات مواطنين– هو رؤية طريق مُعبّد، مُنجز وجاهز للاستعمال، لكنه مغلق دون أي توضيح رسمي. وضع وصفه الكثيرون بـ”غير المفهوم”، معتبرين أن إبقاء المواطنين رهينة لإجراءات إدارية أو تقنية غير معلنة يتنافى مع حقهم في خدمة عمومية فعّالة، ويعكس خللا في تسيير المشاريع الميدانية.
مطلب شعبي: الشفافية وفتح الطريق
أمام هذا الوضع، تتعالى أصوات سكان المنطقة ومستعملي هذا المحور الحيوي، مطالبةً بـتدخل عاجل من السلطات المحلية لولاية تيميمون، من أجل فتح الجزء المنجز في أقرب الآجال، وتقديم توضيحات رسمية للرأي العام حول أسباب الغلق، وضع حد لمعاناة يومية لا مبرر لها خاصة وأن هذا الطريق يُعد شريانا استراتيجيا يربط بين مناطق حيوية، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، التجارية والخدماتية.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح على لسان المواطنين:
هل ستتدخل السلطات المحلية لولاية تيميمون لرفع الغلق عن الطريق الوطني رقم 06 وفتح المقطع المنجز؟ أم سيستمر المواطنون في المعاناة، في انتظار قرار مجهول الخلفيات؟





