
بعد صدور تعليمة بغلق محلات الملابس، الحلاقة، والحلويات نتيجة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، تم غلق المحلات في الأيام الأولى، ولكن لمن تقرأ زابورك ياداود، كسرت التعليمة وخرق الحجر الصحي وفتحت نصف المحلات فترى الطوابير عليها ضاربين الحجر الصحي والاحتازات الصحي عرض الحائط.
أما أصحاب المحلات فيتججون بالإفلاس، وضعف القدرة الشرائية، مع إرتفاع النفقات فليس بيدهم سوى فتح محلاتهم قصد الإسترزاق، يتزامن ذلك مع الإرتفاع الرهيب في إصابات بجائحة كورونا، وحصد الأرواح.
الوقاية لم تعد صالحة في زمن كورونا، ليبقى البقاء في البيت أفضل وسيلة لحماية النفس والحفاظ على أشخاص قد يفقدهم حاتهم تجاهل فيروس أغلق بلدان وفرض حجرا شامل عليها.
عيد على الأبواب وزيادة في الطلب على الملابس قصد الإحتفال، إقبال واسع على المحلات زاد الطين بلة، بالرغم من تشديد الإجراءات القانونية مع إمكانية حجر كامل في يومي العيد.
وعينا يحمينا وعدم إقتناء الملابس في هذه الظروف الحساسة ليس بنهاية العالم، فالصبر لمدة 15 يوم حفظا على الأنفس أفضل من إحتفال مدته يومين قد تكون نتائجه هلاك أسر بأكملها.





