اعترفت فرنسا رسميًا بمسؤوليتها عن اغتيال القائد الثوري العربي بن مهيدي، أحد قادة جبهة التحرير الوطني، الذي أُعدم على يد الجنود الفرنسيين في 3 مارس 1957 خلال معركة الجزائر. وجاء هذا الاعتراف في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، لينهي بذلك رواية الانتحار التي تبنتها السلطات الفرنسية آنذاك. يُذكر أن الجنرال بول أوساريس كان قد اعترف بالإعدام في عام 2001، إلا أن الدولة الفرنسية لم تقرّ رسميًا بالحادثة إلا الآن، بعد مرور سبعين عامًا على اندلاع الثورة الجزائرية.






