
وجّه المرشد الجديد مجتبى رسالة إلى الشعب الإيراني وإلى العالم، أكد فيها عزمه مواصلة المسار الذي رسمه قادة الثورة الإسلامية، بعد أيام من تنصيبه خلفًا لوالده الراحل.
وأقرّ خامنئي بصعوبة الجلوس في الموقع الذي شغله القائدان السابقان: مؤسس الجمهورية الإسلامي الخميني ووالده علي خامنئي، مشيرًا إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة، وأن المرحلة الحالية تتطلب الصبر والثبات في مواجهة التحديات.
وتطرّق المرشد الإيراني الجديد إلى الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدًا أن استهداف القواعد والمصالح الأمريكية سيستمر ما دامت القوات الأمريكية موجودة في الشرق الأوسط، معتبرًا أن انسحابها من المنطقة هو السبيل الوحيد لوقف التصعيد.
كما وجّه رسالة إلى الدول العربية، دعا فيها إلى الحفاظ على علاقات الصداقة مع إيران، والعمل على إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في أراضيها، في إطار ما وصفه بجهود تعزيز استقلال المنطقة عن النفوذ الأجنبي.
وشدد خامنئي كذلك على ضرورة استمرار إغلاق مضيق هرمز معتبرًا أن ذلك يمثل ورقة ضغط مهمة في المواجهة الجارية.
وفي ختام كلمته، أشاد بما يُعرف بمحور المقاومة، مثمنًا جهود حزب الله في لبنان، وجماعة أنصار الله في اليمن، إضافة إلى الفصائل المسلحة في العراق مؤكدًا أن تحركات هذه القوى ستبقى مرتبطة بتطورات المعركة ومسارها.
وأكد المرشد الإيراني أن بلاده لن تتراجع عن الرد على ما وصفه بالاعتداءات، مضيفًا أن إيران ستعمل على إجبار خصومها إما على تعويض الأضرار التي لحقت بها، أو مواجهة رد أشد قسوة في المرحلة المقبلة.





