
احتضنت الجزائر أول طبعة من جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر، والتي تهدف إلى تشجيع روح البحث العلمي والإبداع في مختلف القطاعات الاستراتيجية، وتعزيز مكانة الكفاءات الوطنية في مسار التنمية المستدامة.
وشهد الحفل الرسمي للجائزة تكريم مجموعة من الباحثين المتميزين، من بينهم الطالبة حاج بوزيد آمال إيمان، التي حازت الجائزة الأولى ضمن فئة الطلبة، عن مشروعها البحثي الموسوم:
“الذكاء الاصطناعي الطبي: نحو تحديث نظام الرعاية الصحية الجزائري وتطوير الخبرات الوطنية السيادية”.
الطالبة، المسجّلة في الدكتوراه بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني (CERIST)، عبّرت عن فخرها بهذا التتويج الذي يعكس مدى قدرة الباحث الجزائري على تقديم حلول علمية تخدم السيادة الوطنية وتساهم في رقمنة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي.
الجائزة تندرج ضمن رؤية وطنية تسعى إلى جعل البحث العلمي رافعة حقيقية للتنمية، حيث تمثل هذه المبادرة اعترافًا رسميًا بالدور المركزي للباحثين في مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، وترسيخ ثقافة الابتكار داخل الجامعات ومراكز البحث.
منصة لتثمين الأفكار الخلاقة
وتُعد جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر محطة رمزية وعملية لتثمين الجهود البحثية، وتحفيز الشباب على الإبداع في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطاقات المتجددة، الزراعة الذكية، الصحة، والصناعة.
هذا التتويج يعكس التزام الدولة الجزائرية بدعم القدرات البحثية الوطنية، وتحويلها إلى حلول مبتكرة تُواكب متطلبات الحاضر وتستشرف تحديات المستقبل.
#الجزائر #البحث_العلمي #الذكاء_الاصطناعي #الابتكار #جائزة_رئيس_الجمهورية





