كمال زرارة “أسباب منع عرض دقيوس ومقيوس مجهولة، قمنا بعمل رائع وتمنينا لو ترك الحكم للجمهور”

حاوره: وفيق شرفة
تحرير : لبنى بوخليفة

يتحدث الفنان كمال زرارة في هذا الحوار الخاص مع “وطنية نيوز” عن سلسلة دقيوس ومقيوس، التي تقرر منع عرضها في رمضان هذا العام، والتي شارك فيها رفقة عدة وجوه بارزة، قامت بعمل كبير لم يكتب له المشاهدة من طرف الجمهور على حد قوله.

أين هو كمال زرارة، وما هي آخر أعمالك؟

🎙شاركت في عمل طيموشة من إخراج مزحم يحي،أخذت دور أخ مسؤول الشركة المتوفي وكان الدور فكاهي نوعا ما،إضافة إلى ذلك كان لي عمل في سلسلة دقيوس ومقيوس،والتي لم تعرض في الشاشة التلفزيونية لأسباب أجهلها.

ما تعليقك على عودة بعض الفنانين القدامى للواجهة ولقائك بهم على غرار بيونة وعلاوة؟

🎙أنا لم ألتقي بالفنانة بيونة، لأنه لم يكن لي تصوير في ذلك اليوم،وأظن أن الفنانة بيونة أثرت في السيت كوم بشكل كبير بحكم أنها فنانة معروفة،وقديرة.
هناك كذلك الفنان القدير علاوة زرماني،الذي إلتقيت به وهو من أبرز الفنانين،وقد كان له أيضا تأثيرا قويا على السيت كوم.

برامج رمضان هذا العام عرفت ظهور بعض الوجوه الجديدة، ما رأيك في مستواهم؟

🎙بالنسبة للممثلين الشباب،كانوا في المستوى رائعين،ولابد من إستخلاف الممثلين العملاقة،والحمد الله قد رأينا ذلك في سلسلة طيموشة وقد قدموا أحسن ما عندهم،وأنا جد سعيد بهم وبما قدموه.

هل لك أن تحدثنا قليلا عن أجواء تصوير سلسلة دقيوس ومقيوس؟

🎙فيما يخص سلسلة دقيوس ومقيوس، فقد تم التصوير في ظروف جد جيدة وكان الوقت كافي، قد تم في ثلاثة أشهر وأنا شخصيا لم أذهب للبيت، وكان العمل يحاكي الواقع الجزائري بطريقة فنية،وأظن أن عمل دقيوس ومقيوس لم عرض هذا العام كان يظهر في صورة جيدة،وكان يزيد أكثر للأعمال الفنية الجزائرية،ولكن ربما سنراه مرة أخرى.

هل ترى بان هناك إمكانية لبث السلسلة من خلال تغيير طريقة المنتج نحو العرض عبر تطبيق بدل قناة تلفزيونية او شيء من هذا القبيل؟

🎙 في بداية الأمر كان الإتفاق مع قناة النهار،شخصيا أنا وبعض الممثلين وقعنا مع قناة النهار لكن لم يلحق أي عقد منها،بعد ذلك ظهر أن قناة النهار لم تقم ببثه، وسمعنا أن قناة الشروق ستقوم ببث العمل وبعد ثلاثة أيام ظهر أنه لن يبث في قناة الشروق أو في أي قناة أخرى،أما قضية أنه يبث في قناة أخرى تعود للمخرج وظروفه.

هل يعود قرار التوقيف لوجود خرقات تتعلق بالشأن السياسي او ما شابه ذلك؟ ومن هو صاحب السيناريو وهل من وجوه جديدة فيه؟

🎙شاهدت حصص في قنوات،تكلموا على عدة أعمال إلا دقيوس ومقيوس لم يتكلموا حتى لو بكلمة واحدة، لم نفهم لماذا،صاحب السيناريو نبيل عسلي ونسيم حدوش مع مجموعة أخرى،لكن أظن أنهم لم يروا العمل أصلا، على الأقل لو سمعنا نقدا عليه وعلى محتواه، لكننا لم نسمع شيئ ولا نعلم ماهو السبب.
🎙الممثلين كانوا تقريبا من كل القطر الجزائري، معروفين، رائعين، معروفين على الساحة الفنية.
كان فيه ممثلين شباب كنبيل عسلي،نسيم حدوش،يوسف عبوش،عدولة،لطفي بن سبع، الممثل التونسي خالد بوزيد المعروف بالفاهم،والعديد من الممثلين المبدعين، هناك أيضا علي جبارة، من باتنة، عنابة، سوق أهراس، الجزائر العاصمة، وهران، عادل طرباجي من تلمسان،تقريبا ممثلين من كل القطر الجزائري، مراد الصاولي، والعديد، لأن العمل أتى بصفة أخرى لا تشبه سلسلة دقيوس ومقيوس التي نعرفها، بطريقة أضخم، إمكانيات كبيرة،وطريقة إخراج مختلفة،لأن الطاقم التقني كانوا أتراك ومن أحسن التقنين الجزائريين، وعمل رائع، وتمنيت أن العمل عرض ونترك الجمهور يحكم عليه.

ما تعليقك على تحول بعض البارزين في وسائل التواصل الاجتماعي إلى عالم التمثيل؟

🎙دخلاء الفن ليس بشيئ جديد، وفي كل المجالات، ولكن مؤخرا كثر ذلك ربما المشكل هو مشكل تموين،وظروف مادية عديدة ربما هذا هو السبب، وهذا ما جعل المنتجين أن يختاروا أصحاب المواقع، والجمهور لا يتمثل فقط في الجزائر العاصمة، موجود في الجزائر كلها.
نتمنى أن يوضع كل إنسان في مكانه،للأسف أن سبب ذلك هو غياب القوانين وعدم تطبيقها.

ما هي رسالتك للمنتجين والمخرجين؟

🎙أولا على المخرجين أن يختاروا كل في دوره وهذا لنجاح العمل، ونضع كل واحد في مكانه لا يهم من هو، والمخرج هو من له الحق في ذلك، على المنتجين أن يساعدوا المخرجين في العمل، ليكون العمل جيد،ومقبول عند الجمهور، لأن في الأخير العمل موجه للجمهور.

هل ترى في بث الأعمال عبر التطبيقات بدل التلفزيونات هو الحل الامثل للتخلص من بعض المشاكل التي تتعلق بهذا الجانب؟

بالنسبة لمن يبث أعماله في التطبيقات بدل التلفزيون، أن أرى أن العمل التلفزيوني تلفزيوني، والسنيما للسينما، وكل عمل يعرض في مجاله الخاص به، وكل المجالات لا تشبه بعضها، ولكل عمل قواعده،وكل عمل حسب مجهوداته.

هل تأثر الفن سلبا في بعض الجوانب بسبب التطور التكنولوجي؟

🎙 طبعا التكنولوجيا سلاح ذو حدين، تستطيع أن تطور الفن للأفضل، كما أنها تأثر سلبيا على التمثيل،كما أصبحنا نرى مؤخرا،مشاهد كبيرة يتدخل فيها الكمبيوتر، ولهذا فهي تنقص من عملية التمثيل، كما قال ستانلي في كتابه إعداد الممثل والذي يعد كمرجع للممثلين، إنطلق من الأحاسيس الإنسانية، وبما يشعر به الإنسان، ولهذا إذا تدخلت التكنولوجيا ولم يحسن إستعمالها، ستؤثر أكيد على تطور التمثيل والمستوى الفني، وإن أحسن إستعمالها سنتقدم ونتطور ونقدم أعمالا فنية جيدة بإذن الله .

اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق