
أشرف وزير التربية الوطنية ” عبد الحكيم بلعابد” رفقة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية و التعليم العالي ” نور الدين غوالي” و عدد من أعضاء الحكومة على مراسم إحياء يوم العلم 16 أفريل .
و أكد الوزير على مواظبة الوزارة إحياء يوم العلم، تخليدا لذكرى وفاة العلامة “عبد الحميد بن باديس” الذي أفنى حياته في غرس أسمى معاني الوطنية وقيم الأصالة والدفاع عن مقوّمات الهوية الوطنية، بتسطير برنامج ثري عبر كافة المؤسسات التربوية، للوقوف على فضائل العلم والعلماء، مشيرا إلى أنها سانحة لتقديم التحية والإكبار، بالتكريم والعرفان، لمجاهدين من متقاعدي التربية ، وكذلك لعدد من التلاميذ والأساتذة المتميّزين، وبعض المؤسسات التعليمية المتميزة .
وأشار بلعابد، للازدهار والرقي الذي عرفه التعليم والمستوى التعليمي في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي، بشهادة المؤرّخين، والواقع الأليم والمزري الذي آل إليه، أثناء الحقبة الاستعمارية، كما أبرز دور جمعية العلماء المسلمين في محاربة الجهل ونشر العلم والمعرفة.
و ذكّر الوزير، بتراجع نسبة الأمية في الجزائر بأزيد من 85% عند استقلال الجزائر، لتستقر بنسبة 7.40%حاليا ، وأن الجهود متواصلة للقضاء على هذه الأفة وفق مايمليه برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة آفاق 2030.
و أشار المسؤول الأول عن القطاع ، إلى المؤشرات الإيجابية لجودة التعليم في الجزائر، والتي عرفتها المنظومة التعليمية في الآونة الأخيرة، في ظل الرعاية والاهتمام البالغين لرئيس الجمهورية ، بالمدرسة والمدرسين، ووقوفه على مسافة متساوية من المصلحة التربوية لأبنائنا التلاميذ، والمهنية للأساتذة والموظفين، مستدلا بما تم إنجازه من تغييرات وإضافات استراتيجية وعميقة مست عدة مستويات : البيداغوجي، الهيكلي و الاجتماعي، مؤكدا في ذات الصدد على وجوب مواصلة تحسين الأداء والارتقاء بمردود المنظومة التربوية، ببذل المزيد من الجهود مع توفير إمكانيات توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال واعتماد الرقمنة بقدر أوفى وأنجع في التعليم والتكوين والتسيير.
مستجدات الموسم الدراسي المقبل 2023/2024
أكد وزير التربية على العزيمة القوية لمواصلة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات في ظل مدرسة تكافؤ الفرص لجميع التلاميذ والإنصاف بينهم، للاستفادة من تعليم ذو جودة و نوعية وفق استراتيجية واضحة المعالم تتلخص في الأهداف الآتية :
• توسيع تدريس اللغة الأمازيغية،
• توسيع تدريس اللغة الإنجليزية إلى السنة الرابعة من مرحلة التعليم الابتدائي،
• توسيع استعمال اللوحة الإلكترونية إلى مدارس ابتدائية أخرى،
• تنصيب شعبة الفنون في السنة الثالثة من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي،
• تعميم إنشاء جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل المؤسسات التعليمية،
• توسيع استخدام الرقمنة لتشمل خدمات إضافية، حيث ستتم الرقمنة الكلية لتسيير ملف السكنات الوظيفية، علما أن الامتحانات المدرسية الوطنية ومسابقات التوظيف والامتحانات المهنية والتسيير الإداري والأداء البيداغوجي في بعض جوانبه (الكتاب الرقمي، اللوحات الإلكترونية، الأقسام الرقمية…) تمت رقمنتها.
و أقر الوزير مختلف التدابير التي من شأنها تحسين مردود المنظومة التربوية سيتم الكشف عنها لاحقا .





