
قسنطينة: انطلاق أشغال إعادة تأهيل مصعد سيدي مسيد بطاقة استيعاب تصل إلى 31 شخصا
إنطلقت بوسط مدينة قسنطينة أشغال إعادة تأهيل مصعد سيدي مسيد، في مشروع يرتقب أن يعيد تشغيل هذا المعلم التاريخي وتعزيز تسهيلات التنقل بين الأحياء السفلى للمدينة ووسطها، حسب ما أفادت به المؤسسة الوطنية للمصاعد.
وأوضح الرئيس المدير العام للمؤسسة، السعيد إبراهيمي، أن الأشغال تشمل حاليا إزالة سلالم النجدة المعدنية القديمة، تمهيدا لتركيب تجهيزات المصعد الجديد، الذي تصل طاقة استيعابه إلى 31 شخصا، بقدرة رفع تبلغ 3 أطنان.
وأضاف أن المصعد سيقطع مسافة عمودية تقدر بـ153 مترا، بين سيدي مسيد وشارع يوغسلافيا بحي القصبة، في مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بفضل سرعة تصل إلى 2.5 متر في الثانية، مع الاعتماد على محرك تزامني وتكنولوجيات حديثة تستجيب لمعايير السلامة.
ومن المرتقب استكمال أشغال المشروع، الذي انطلقت عملياته في منتصف مايو الماضي بتمويل من بلدية قسنطينة قدره 7.5 ملايير سنتيم، خلال شهر ديسمبر المقبل، وفق التصريحات ذاتها.
ويُعد مصعد سيدي مسيد، الذي دخل الخدمة لأول مرة سنة 1934، من المعالم المميزة للمدينة، حيث ينتظر أن تسهم إعادة تشغيله في تسهيل تنقل السكان، فضلا عن تعزيز المسارات السياحية المؤدية إلى جسر الشلالات ووادي الرمال والمواقع التاريخية والأثرية المجاورة.



