
قسنطينة: مسرع نووي رابع لعلاج السرطان ومستشفى 500 سرير يدخل مرحلة التسريع
تدعم مركز مكافحة السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي الحكيم بن باديس بقسنطينة بمسرّع خطي رابع للعلاج بالأشعة، من شأنه تعزيز قدرات التكفل بالمرضى وتحسين جودة الخدمات العلاجية، بالتزامن مع تسريع أشغال إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بسعة 500 سرير.
وأوضح المركز الاستشفائي الجامعي أن الجهاز الجديد يعتمد تقنيات حديثة تتيح توجيه الإشعاع بدقة نحو الأورام، مع الحد من تأثيره على الأنسجة السليمة المحيطة بها، حيث يرتقب أن يساهم دخوله حيز الخدمة في تخفيف الضغط على وحدة العلاج بالأشعة وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب المسرّعات الخطية الثلاثة المستغلة حاليا.
وتتواصل التحضيرات التقنية لتركيب الجهاز ومعايرته وإجراء الاختبارات الضرورية، قبل وضعه حيز الخدمة، وفقا لمتطلبات السلامة والجودة المعتمدة في العلاج الإشعاعي.
وفي سياق تدعيم الهياكل الصحية بالولاية، أسدى وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، خلال زيارته إلى قسنطينة، تعليمات بتسريع وتيرة إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي الجديد، مع تحديد نهاية فيفري 2027 أجلا أقصى لتسليم الجناح البيداغوجي وجناح الحياة.
ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع، الذي وضع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حجر أساسه في 20 نوفمبر 2025، إضافة جديدة للمنظومة الصحية بالولاية، من خلال تعزيز قدرات الاستقبال والتكفل بالمرضى ودعم التكوين الطبي.
وبالموازاة مع ذلك، تتواصل أنشطة أكتوبر الوردي بالمركز الاستشفائي الجامعي، من خلال لقاءات علمية وفحوصات وتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب مبادرات توعوية حول الصحة النفسية وسبل المحافظة على التوازن النفسي.





