
تجهزت ولاية قسنطينة منذ أسابيع لاستقبال رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون المقررة منذ أيام من أجل بعث مشاريع هامة من شأنها تدعيم قطاع السكن والعمران والصحة الجوارية بقسنطينة.
حيث حطت طائرة الرئيس بمطار محمد بوضياف اليوم الخميس رفقة نائب وزير الدفاع الوطني السعيد شنڨريحة، وسيقف السيد الرئيس على وضع حجر الأساس لمشروع عدل 3 وعرض مخطط يوضح البرامج السكني بالقطب الحضري الجديد بمنطقة سيساوي الذي سيضم وحدات سكنية 8050 بصيغة عدل3 وأزيد من 800 وحدة سكنية ذات الصيغة الاجتماعية، والذي سيتم تجسيده كتوسع عمراني جديد تستفيد منه بلدية قسنطينة مرفق بتجهيزات عمومية ب59مرفق.
كما سيعرف المخطط التنموي وضع حجر الأساس لمشروع بناء مستشفى جامعي جديد بسعة 500 سرير بحي زواغي سليمان،الذي يتربع على مساحة 20 هكتار،رصد له غلاف مالي قدر ب25 مليار دولار وقد عينت شركة كوسيدار للبناء لانجاز المشروع لاستلامه في مدة لا تتجاوز السنتين من بدأ الأشغال، بعد أن وافق المجلس الوزاري الأسبوع المنصرم على إطلاق أشغاله، ليكون متنفسا صحيا المدينة ب24 قسما بتجهيزات طبية متطورة وغرف عمليات ومصالح متخصصة لطب الأطفال وأمراض القلب والأعصاب وأمراض الدم وغيرها، بالإضافة إلى فضاءابسعة 1000مقعد للتكوين البيداغوجي للطلبة الداخليين والمتخصصين.
هذا المشروع الذي راسلت به السلطات المحلية وزارة الصحة سنة 2021، سيتم انجازه على مستوى منطقة رابطة بين المقاطعة الإدارية علي منجلي وببلدية قسنطينة، والخروب عدى عن قربه من كلية الطب بجامعة قسنطينة 3، كما أنه سيكون محاذيا للطريق السيار شرق غرب في نقطة تسهل الوصول إليه حتى من خارج الولاية.

ويؤكد هذا المشروع على الأهمية قطاع الصحة بالنسبة السلطات العمومية، ومساعيها في تحسين ظروف التكفل بالمرضى، وبالنظام التعليمي والعملي لقطاع الصحة، ليكون المشروع دعما كبيرا للولاية والولايات الشرقية المجاورة، من شأنه تخفيف الضغط الخانق على المركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس الذي يستقبل حوالي 700 ألف مريض سنويا من 14 ولاية مجاورة ويعرف ضغطا كبيرا.
أكد الرئيس عند مع ابنته للمشروع على ضرورة إنجاز مستشفيات بتخصصات دقيقىة، إلى أن “بناء مستشفيات كبيرة يبقى أمرا عاديا، لكن تكوين أطباء في هذه التخصصات الدقيقة, متخرجين من جامعاتنا هو ما نحتاج إليه وما نريد بلوغه”.
كما إبراهيم أن “تخرج نحو 13 ألف طبيب مختص هو المطلوب, في وقت تسجل فيه الجزائر تخرج 13 ألف طبيب عام سنويا”.
وقد نوه السيد الرئيس أن الجزائر لها إمكانيات كبيرة كما تتوفر ما جعل الكثير من الدول المتطورة في المجال الطبي تبدي رغبتها في التعاون معها، منها بالشراكة التي تجمع الجزائر بدول أخرى في المجالات الطبية, كألمانيا على سبيل المثال, مضيفا بأن الجزائر “ستحصل على المساعدة اللازمة للنهوض بالتخصصات الطبية الدقيقة”.
كما شدد رئيس الجمهورية على وجوب التكفل السريع بالحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الطبي السريع.
كما دشن المسؤول الأول في البلاد بالمقاطعة الإدارية علي منجلي، مركب سيرتا بسعة 50ألف مقعد، يتوفر على ملعب كرة القدم بسعة 30ألف مقعد، ملعب لكرة الطائرة، ملعبين للتدريب و مرفق إيواء ب60غرفة، ومسبح أولمبي بسعة 3ٱلاف مقعد، كما سيضم المركب 3ملاعب تنس، ومدرج لهبوط طائرة الهليكوبتر، وموقف سيارات ب 3500 مركبة، وقطب للطاقة ومزرعتين معشوشبتين، بهيكل خارجي يحمل لمسات هندسية مستوحاة من جسر سيّدي راشد الحجري، أكبر جسر حجري في العالم، ما يعطي للمركّب طابعًا معماريًا يليق بتاريخ سيرتا العريق، لتستقطب به الولاية أضخم المواعيد الرياضية الوطنية، القارية والدولية بكل جاهزية.





