
استمعت لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية برئاسة السيد صالح جغلول رئيس اللجنة، اليوم الاثنين 28 نوفمبر 2022، إلى عرض قدمه المدير العام للخدمات الجامعية السيد فيصل هنين، وقد حضر اللقاء كل من السيدين ناصر بطيش وهاني احسن نائبي رئيس المجلس الشعبي الوطني.
أكد السيد صالح جغلول رئيس اللجنة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، الدور الذي يلعبه قطاع الخدمات الجامعية من أجل تحصيل دراسي يرقى إلى مستوى تطلعات الطلبة، مذكرا بأن الهدف من الاجتماع هو الوقوف على واقع القطاع وسرد أهم المشاكل التي تواجهه مع محاولة إيجاد حلول لها.
ذكّر المدير العام للخدمات الجامعية بدور الديوان الوطني للخدمات الجامعية، والمتمثل في تقديم خدمات ذات نوعية للطلبة خاصة فيما يتعلق بالمنحة، الإيواء، النقل والإطعام، مضيفا أن الوثبة المتوقعة ستتحقق بعد رقمنة القطاع.
وبلغة الأرقام أفصح السيد هنين عن وجود 66 مديرية للخدمات الجامعية على المستوى الوطني، توفر النقل بـ 5000 حافلة، ويستفيد حوالي مليون و600 طالب من المنحة الجامعية، مع وجود أكثر من 460 إقامة جامعية في الخدمة تؤوي أكثر من 600 ألف طالب وتوفر أكثر من 970 ألف وجبة يومية.
أوضح السيد هنين أن رقمنة القطاع ستسمح بتشخيص دقيق وتقييم شامل لوضعية الإقامات الجامعية والتكفل بالنقائص والاختلالات المسجلة لتحسين الخدمات المقدمة للطلاب، وكشف في هذا الخصوص عن إطلاق تطبيق إلكتروني يسمى “ماي باص” My Bus، الذي يمكن الطلبة من التعرف الآني على شبكة النقل الجامعي، وأضاف بأن هذا التطبيق يستخدم بشكل تجريبي في خمس ولايات وسيعمم على المستوى الوطني في الأشهر القادمة.
وجاء في العرض، أنه سيتم في نفس الإطار تفعيل نظام التعرف على المعالم الوجهية reconnaissance faciale من أجل الولوج إلى الإقامات، كما سيتم اطلاق مشروع وضع مطابخ صغيرة تعمل بالتيار الكهربائي في أجنحة الإقامات الجامعية كبديل لأسطوانات الغاز أو المسخنات، علاوة على مشروع لرقمنة مصلحة الإطعام.
من جهتهم أعرب السادة أعضاء اللجنة عن أملهم بأن يعرف هذا القطاع تحسنا في أقرب الآجال، خاصة وأنه يعيش جملة من الاختلالات تعيق الأداء الحسن للطالب.
وفيما يخص جانب النقل، اقترح النواب تفعيل خطوط السكك الحديدية لنقل الطلبة، وحثوا على توفير العدد الكاف من الحافلات المخصصة لهم، وأما فيما يتعلق بالإقامات الجامعية فقد شدد النواب على ضرورة تزويدها بكل المرافق الأساسية على غرار المصليات، ومواصلة ترميم وتهيئة الغرف المهترئة، مع تزويد الإقامات بسيارات إسعاف مجهزة، والقضاء على ظاهرة الاكتظاظ.
شدد أعضاء اللجنة أيضا على أهمية تحسين نوعية وكمية الوجبات المقدمة للطلبة، كما أكدوا ضرورة توفير الأمن داخل الإقامات وتكوين المؤطرين الساهرين على تسيير الإقامات.





