لم تعد تدعى بدار العجزة بل “دار اللواتي لم ينجبن رجالا”

بقلم نورالهدى بوزيان
إستقبل المسنون بدار العجزة لولاية خنشلة عيد الفطر المبارك بفرحة كبيرة وبهجة صنعها المحسنون إلى جانب أعوان المؤسسة بدل أبنائهم و أهاليهم، حيث تكفلت مديرية المركز بالتعاون مع المحسنين، بتوفير الحلويات و كل مستلزمات العيد بهدف تحسيسهم بالدفء الأسري بين المسنين و عدم شعورهم بالوحدة و التهميش، ويختلف أعمار المسنين المقيمين بالمركز لكن حزنهم واحد فقد تخلت عائلاتهم عليهم حيث عبر بعضهم على فرحتهم للتكفل الجيد بهم يوم العيد،لكن من المحزن جدا أن عقوق الوالدين قد أصبح ظاهرة،هذا وقد
شاهدنا الكثير من القصص الواقعية أو قرأنا عنها وكان فيها الجزاء المهين في الدنيا بسبب عقوق الوالدين، فليت الأبناء يحذرون من عقوبة العقوق فإنها خزي في الدنيا وخسران مبين في الآخرة ولنغتنم رضاهم في حياتهم حتى لا نندم طيلة عمرنا وخاصة إذا وجدنا ذنبهم يسدد من فلذات أكبادنا،لأنه من الصعب جدا رؤية مفاتيح الجنة مرمية في ديار العجزة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق