هل إقصاء المنتخب مستحق؟

انتهت حظوظ المنتخب الوطني الجزائري مبكرا، بخروجه من الدور الأول من دورة كأس إفريقيا للأمم كوديفوار 2024.

بعد خسارته اليوم أمام منتخب موريتانيا الذي حصد فوزا تاريخيا بإحرازه هدفا بمرمى ماندريا في الدقيقة 37 د من الشوط الأول، ليعود بعدها بضغط كبير على أشبال بالماضي الذين ظهر عليهم إختلال التوازن خاصة في وسط الميدان، عكس ما أبانوه من ڨرينتا من منتخب بوركينافاسو الذي انتهى بالتعادل، شأنه شأن مباراة أونڨولا.

يقول الصحفي الرياضي أكرم حميدشي في تحليله عن الحدث أن: “المباريات الودية مخصصة لتجريب خطط لعب جديدة وضخ دماء جديدة للتشكيلة الوطنية, لا لاستعراض الأسماء التي تعودت على المشاركة مع المنتخب في صورة محرز ، بونجاح سليماني بن ناصر بن طالب، قبل دورة أمم افريقيا
قرر الناخب الوطني خلال لقاء اليوم، إجراء خمس تغييرات كاملة على التشكيلة في خطوة انتحارية جعلت من وسط ميدان الخضر خارج مجال الخدمة في مباراة مصيرية للمنتخب الوطني وهو ما أدى  بالمنتخب لتقديم أضعف مباراة له في كأس أمم إفريقيا أمام منتخب موريتاني لعب الكل في الكل، وحسم تأهل تاريخي للثمن النهائي.
خسارة اليوم تعد اخفاقا كبيرا لمنتخب يملك أسماء كبيرة في صورة عوار آيت نوري شايبي عمورة بن سبعيني وناس وغيرها
هل حان وقت رحيل الناخب جمال بلماضي الذي لم يعد يملك ما يقدمه لمنتخب يملك أفضل الخيارات.

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق