
أطلقت وزارة الشباب، اليوم فعاليات “أسبوع الوعي للوقاية من المخدرات”، الذي يمتد من 29 جوان إلى 8 جويلية المقبل، تحت شعار “شباب واع… مستقبل بلا مخدرات”، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، المصادف لـ26 جوان من كل سنة، وتعزيزًا للجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذه المبادرة تندرج ضمن تجسيد التزامات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تمكين الشباب وإدماجهم، وحمايتهم من مختلف السلوكيات الخطيرة، لاسيما ظاهرة تعاطي المخدرات.
وسيُنظم البرنامج عبر مختلف المؤسسات الشبابية والمخيمات الصيفية، بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المعنية، وبمساهمة الجمعيات والمنظمات الشبابية الشريكة، خاصة تلك المستفيدة من تمويل مشاريع في مجال الوقاية من المخدرات.
وأكد البيان أن هذه التظاهرة تأتي في سياق دعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2025-2029، التي تشرف عليها وزارة العدل ممثلة في الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، وترمي إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والوعي لدى فئة الشباب.
ويستهدف البرنامج أكثر من ثلاثة ملايين شاب، من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة التربوية والترفيهية، إلى جانب حملات تحسيسية جوارية تُقام عبر أكثر من 2800 مؤسسة شبابية، وما يزيد عن 500 مخيم صيفي، إضافة إلى الساحات العمومية والفضاءات الإعلامية والرقمية، بهدف التعريف بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع.
كما يسلط البرنامج الضوء على الدور الذي تؤديه 500 خلية إصغاء وأكثر من 450 ناديًا لصحة الشباب، باعتبارها فضاءات للاستقبال والتوجيه والمرافقة، مع تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وإشراك الأسرة ومكونات المجتمع المدني في جهود الوقاية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج الوقائية الرامية إلى ترسيخ قيم المسؤولية والوعي لدى الشباب، بما يدعم جهود السلطات العسكرية والأمنية في التصدي لآفة المخدرات، مما يسهم في حماية الأجيال الصاعدة وبناء مجتمع أكثر أمنًا وصحة.





