وليد ياسين في أول إجتماع يؤكد على التحول الرقمي الكامل ووضع قاعدة بيانات دقيقة للقطاع

عقد اليوم الوزير المنصب على رأس قطاع التكوين والتعليم المهنيين وليد ياسين أول اجتماع تنسيقي.

حيث التقى المدراء المركزيين والولائيين للتبادل الآراء حول التحديات والفرص التي تواجه القطاع إذ ركز برز الاجتماع على التحول الرقمي الكامل كضرورة سيشهدها الدخول التكويني لشهر فيفري، ليصبح أول دخول “صفر ورق”، مما يمثل تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود من الجميع لتحقيق النجاح.

كما إكد وليد ياسين على توافق التكوين مع سوق العمل، بالاتفاق على ضرورة إجراء دراسة دقيقة حول قابلية التوظيف لكل تخصص، بهدف مراجعة عروض التكوين ومدونة التخصصات لضمان توافقها مع احتياجات سوق العمل.

كما أخذ إصلاح قطاع التكوين حيزا هاما، فقد تقرر تنظيم جلسات وطنية لإصلاح التكوين المهني شهر ديسمبر، بما يضمن استجابته للتحديات الحالية والمستقبلية، من أجل ترسيخ الكفاءة والشفافية.

وقد تعهد الوزير بترسيخ “الجدارقراطية” كنهج أساسي، حيث يتم منح المسؤوليات بناءً على الكفاءة فقط، مع تجنب كل أشكال المحاباة. كما سيتم اعتماد عقود أداء ومعايير تقييم موضوعية لجميع المدراء.

بالإضافة إلى تعزيز ريادة الأعمال للإسراع في إنشاء مراكز لتطوير المقاولاتية على مستوى جميع المعاهد لتمكين الشباب من المهارات الريادية اللازمة للاندماج في الاقتصاد الوطني.

وفيما يخص البيانات تم الاتفاق على استخدام الرقم التعريفي الوطني في قاعدة البيانات الوطنية للقطاع مما سيتيح إحصائيات دقيقة ودعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات (data driven decisions).

كما نوع الوزير لوضع معايير جديدة لرفع مستوى الأداء، لتحسين ظروف الاستقبال، وتطوير الهندسة البيداغوجية في كافة المراكز والمعاهد التابعة للقطاع.

كان اللقاء خطوة مهمة لتعزيز رؤية جديدة تهدف إلى تطوير قطاع التكوين والتعليم المهنيين ليكون قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر.

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق