60 مشاركة في افتتاح مهرجان تميمون للفليم القصير

فتحت مدينة تيميمون، أبوابها أمس، افتتاح الدورة الأولى من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، تحت إشراف وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، بمشاركة 31دولة لمشاهدة 60 فيلما قصيرا، وسط حضور رسمي وثقافي رفيع المستوى، وبحضور سفير السنغال كضيف شرف، رفقة العديد  من الفنانين والمبدعين.

وقد أبرزت الوزيرة في كلمتها بالمناسبة أهمية تنظيم هذا المهرجان في الصحراء الجزائرية يُجسّد رؤية الدولة الرامية إلى ترسيخ ثقافة عادلة ولا مركزية، تعبّر عن جميع الجزائريين، وتعطي للمناطق الداخلية حضورًا فعّالًا في المشهد الثقافي الوطني.

كما شددت بن دودة على مكانة الفيلم القصير كمساحة للصدق الفني والمسؤولية الإبداعية، معتبرة أنه فن “قول الكثير بالقليل” لجيل يسعى للتعبير بحرية وبإمكانات بسيطة.

كما وصحت أن إلتزام الوزارة بدعم الشباب المبدع، واعتبار ذلك “واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا”، مضيفة أن السينما هي الضمير البصري للمجتمعات وذاكرة الشعوب.

وهنّأت الوزيرة سكان تيميمون بتدشين مقر مديرية الثقافة والفنون، وإطلاق مشاريع ثقافية كبيرة تشمل تهيئة قاعة السينما التي تنطلق عروضها بالتزامن مع المهرجان، إضافة إلى مشروع قصر تينركوك السينمائي، واستوديوهات وفضاءات للتصوير، ومركّب ثقافي ضخم سيوفر للشباب فرصًا للتكوين في الفنون والموسيقى والمسرح.

تخلل حفل الافتتاح عروضًا فنية بصرية وموسيقية أمتعَت الحضور، تلتها عملية تقديم لجان التحكيم الجزائرية والدولية، والإعلان عن مسابقات المهرجان، التي تشمل فئات الفيلم الجزائري، الوثائقي، والخيال. وتم خلال السهرة عرض أشرطة دعائية للأعمال المشاركة، إلى جانب فقرة تكريمية أولى، مع تقديم عرض “أهليل” التراثي الذي جسد لمسة الأصالة على الأمسية، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وتم في ختام الحفل إعلان الانطلاقة الرسمية للعروض السينمائية والبرامج الثقافية الموازية التي ستتواصل طيلة أيام  التظاهرة الأولى من نوعها في قلب الصحراء الجزائرية.

المزيد

نجيبة بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى