أشرف صباح اليوم الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد من ولاية قسنطينة، رفقة وزير الصحة على زيارة المستشفى الجامعي ابن باديس وكذا المركز البيوتكنولوجي بالمدينة الجديدة علي منجلي.
الوزير الأول أكد على جهود الدولة لتزويد المستشفيات بكل المعدات اللازمة في ظل الظرف الاستثنائي التي تمر به البلاد في مجابهة جائحة كرونا، كما أكد أن القضاء على هذا الوباء يكون بتغليب المسؤولية الجماعية، وأن محاربته قضية الجميع، وفي ذات السياق أشاد بالمجهودات الجبارة للطواقم الطبية والقطاع الصحي عامة خلال هذا الظرف.
في ذات السياق و عند زيارته للمركز البيوتكنولوجي، دعى إلى ضرورة خروج الجامعة الجزائرية من قوقعتها كما دعى إلى وجوب التنسيق بين المخابر الوطنية، وأوضح أن التكامل بين الدراسات النظرية والواقعية يأتي بنتائج إيجابية، وأن التحديات الكبيرة التي يواجهها الباحثون الجزائريون لم تقف عائقا أمامهم، فهذه الأيام الصعبة جراء الجائحة أسفرت عن قدرات الباحث الجزائري وهذا ما أكدته عديد المبادرات الإيجابية التي نجح في تحقيقها باحثين وأساتذة من مختلف ولايات الوطن، وعلى إثر ذلك قرر السيد الوزير الأول رفقة والي الولاية السيد عبد الحفيظ ساسي منح 130 وحدة سكنية من السكنات قيد الانجاز بمحاذاة المركز للباحثين، بتصريحه “على الباحث أن يتفرغ ويركز على بحثه وأفكاره دون أنه تقف المشاكل الاجتماعية في طريقه.





