
حاوره: وفيق شرفة
رشح الفنان إلياس بن بكير في حوار خاص مع “وطنية نيوز” مسلسل “يما” لنيل جائزة هلال رمضان لهذا العام، كما وجه رسالة مفادها بأن مجال الفن مفتوح ليحتضن كل المواهب، وبأنه لا مجال لقطع الطريق أمامها بحجة شرعية التكوين الاكاديمي من خريجي المعاهد والمسارح غير الناشطين في الميدان.
اولا، بودنا لو تقدم للجمهور موجزا عن مشوارك الفني؟
🎙أولا، أنا إلياس الملقب بالقسنطيني في الغناء، وإلياس بن بكير في التمثيل، خريج المعهد العالي لإطارات وزارة الشباب والرياضة، متحصل على شهادة ليسانس إختصاص في الفنون الدرامية والغنائية، مغني، مطرب وملحن،كاتب كلمات،ولي عدة أعمال فنية وتمثيلية، قمت بخمس مسلسلات، وفيلم سنيمائي، والعديد من لي سيت كوم.
ما هي الصعوبات التي واجهتكم هذا العام بسبب جائحة “كورونا”؟
🎙الصعوبات التي واجهتنا بسبب جائحة كورونا كانت كثيرة في مسلسل يما، حيث كان سريع الإنجاز ولكن الوباء غير مجرى التصوير، مما أدى إلى عدة عوائق، توقف كل شيئ، و قد تعبنا كثيرا، خاصة المنتج قدم الكثير لأنه كان في كل مرة يحتاج إلى تصريح جديد للتصوير، حتى الفريقين التقنيين التونسي والجزائري بذلوا مجهودا كبيرا، وكل الممثلين كان لهم مجهود خاص، ولكن الحمد الله قدرنا الله وأكملنا العمل، وكانت النتيجة رائعة، فقد نال إعجاب الجمهور.
ما هي اهم الذكريات التي تحتفظ بها من كواليس تصوير “يما” التي لم يشاهدها الجمهور؟
🎙كانت صداقة كبيرة، تجمع بين المخرج والمنتج، والممثلين، والتقنيين، وجميع فريق العمل، تجربة رائعة،ستبقى لنا ذكرى جميلة، وأولدت صداقات جميلة وجمعت بين الأحباب.
شاهدنا احتفالا فيما بينكم بعد نهاية التصوير؛ كيف جاءت الفكرة وما مدى تطور علاقة الفنانين الحاضرين من خلال هذا العمل؟
🎙فيما يتعلق بالإحتفال، يعني ككل إنتهاء من التصوير، يقوم المنتج مع فريق العمل التقني والفني، شيء عادي ككل مرة وككل عمل سبق إنتاجه، فقط هذه المرة لما جاء الإحتفال في جائحة كورونا، كانت له قراءة خاطئة،سلبية، بدون أي قراءة أخرى، ولم يكن أصلا احتفالا، إنما مجرد فطور بسيط بيننا.
كلام كثير اثير حول الأداء الفني لرغيس ومونية بن فغول، ما تعليقك على الانتقادات التي وجهت لهما؟ وكيف تقيم اداءهما؟
🎙مونية إنسانة خلوقة ومثابرة، وأحترمها كثيرا،فنانة تحب عملها، نجحت في تقمص دور ملاك، ورفعت التحدي، هذا دليل على أن لديها قدرة وقابلية للتحكم في الأدوار، لأنه ليس سهلا تكون كوميديا، ثم تنتقل إلى الدراما، ونجحت في التحدي، أما رغيس هو صديقي أحبه لشخصيته، لأنه إنسان شهم، ذو شخصية قوية وهذا مانال إعجاب المنتج والمخرج وهذا ما جعله في الدور المناسب، وقد نجح في تحقيق ذلك، لمثابرته لأن رغيس لم يمثل سابقا دور بطولي درامي، هذه مرته الأولى وأظن أنه حقا نجح في ذلك.
ما تعليقك على الانتقادات الكثيرة التي وجهت لسلسلة “يما”؟
🎙أتمنى أن يكف هذا النقد السلبي، وعلى القنوات أن تعرف من تدعو إلى بلاطواتها، لأن ليس كل من يظهر في الشاشة،هو إعلامي أو ناقد، وأنا شخصيا أصبحت أرفض المشاركة في البلاطو، وأطلب أن اعرف من سيكون ضيفا معي في الحصة، لأن أهل الإختصاص هم من لهم الحق فقط في النقد والتكلم،وأنا أرفض المشاركة في أي حصة ليست لها محتوى، لأن أسمي كبير على ذلك ومسيرتي الفنية لاتسمح بذلك، علينا أن نرتقي ونكون في المستوى.
هل ترى بأن مسلسل”يما” قادر على خطف جائزة رمضان هذا العام؟
🎙مسلسل يما كان وحده في الواجهة، لم يكن له أي منافسين،وهذا ما يجعله في المرتبة الأولى، وقد تقبله الجمهور بصدر رحب، والتجربة كانت جميلة، ولهذا فإنه سيكون وحده في السباق، وهذا ما يبرر له المرتبة الأولى، رغم أننا تمنينا لو كانت أعمال أخرى، للأسف وأتمنى أن تكون أعمالا في الشبكة البرامجية الجديدة لتبث.
ألا ترى بأن توقف بعض الأعمال مثل بابور اللوح ومنع عرض دقيوس ومقيوس يصب في صالح مسلسل “يما”؟
🎙لو تم بث مسلسل دقيوس ومقيوس، لكان سيبقى وحده، ولو تم بث مسلسل بابور اللوح أيضا، وحتى مسلسل النفق كان لي مشاركة فيه، من التلفزة الوطنية، أيضا نفس الشيئ،كنا نتمنى لو إلتقت هذه الأعمال معا، لكن شاءت الأقدار أن يبث مسلسل يما وحده، ولكل واحد من فريق العمل لهم أسبابهم الخاصة به، والمخرج مديح التونسي، أوجه له تحياتي الخاصة والمنتج عامر بهلول، قرر أن يكافحا في ظل الظروف الصعبة لإكمال العمل، والحمد الله الذي لم يتوقف من إكمال العمل لأن جهدهما لم يذهب هباء، إنما أثمر وأعطى نتيجة رائعة وهي حب الجمهور وإعجابهم للمسلسل.
ما رأيك في وصف بعض الفنانين للوافدين من وسائل التواصل الاجتماعي إلى التمثيل بالدخلاء؟
🎙على الممثل أن يتقبلوا فكرة الممثلين الجدد رواد المواقع، لأننا في عام 2020، لأن لكل واحد له الحق أن يدخل هذا المجال ،بشخصيته وبتمثيله، ولكل واحد له الحق أن يبرز قدراته، ولا أحد من خريجي المسرح له الحق أن يتكلم عن الدخلاء لأنهم درسوا المسرح ولكن ليس من حقهم أن يمنعوا أحد عن ذلك، العيب في من يقول من الممثلين وخريجي المسرح أننا أولى بالمجال، من حقك أن تقوم بكل شيء في مجالك، والكاميرا هي التي تحكم على من يحبه الناس، والعديد من الممثلين من أعطوا للتمثيل حقه أحسن من الممثلين نفسهم، كأمثال حسان كشاش، مليكة بلباي، لم يقوموا بالمسرح، والعديد من الفنانين العملاقة الجزائرين لم يقوموا بالمسرح، وهم الآن ناجحين، في الصفوف الأولى، كفانا من هذا الموضوع المضحك، الذي لا علاقة له مع المستوى الفني للممثل الحقيقي، من أراد أن ينجح سينجح بدون إثارة المشاكل والتدخل في أمور الغير.
ما مدى تأثر الوسط الفني بالانتشار الواسع لوسائط التواصل الاجتماعي؟
🎙الصفحات في مواقع التواصل الإجتماعي تعمل جاهدة،لدعم بعض الفنانين على حساب آخرين،وأنا أتأسف من هذا الشيئ،لأن هم دائما على تواصل معهم،عكسي أنا وبعض الممثلين.
في الأخير، بما تختم؟
🎙في الأخير، صح عيدك أنت وكل العائلة، ان شاء الله ربي يرفع عنا الوباء ويرحم موتانا،مزيدا من التألق في جريدتكم المحترفة أتمنى لكم الإزدهار وشكرا على هذه الإلتفاتة الطيبة. وبالمناسبة أود أن أوجه تحية خاصة لمساعد المخرج نجيب اولبصير الذي ترك عائلته الصغرى و قام بتضحيات كبيرة ليرى المسلسل النور، وتحية لعامر بهلول المنتج المحارب و المقاتل، وإلى مديح بلعيد اامخرج و الانسان الخلوق والمتميز الذي يحب الجزائر حتى النخاع، ولا انسى سفيان دحماني السيناريست الذى استطاع الاستحواذ على قلوب الجزائريين في هذا رمضان.
تحرير: لبنى بوخليفة





