
حاورته: بوخليفة لبنى
عماد الدين قعار،صاحب مبادرة “معا لنكن نشطاء بارزين” على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي أحدثت تفاعلا كبيرا في ظل جائحة كورونا، وساهمت في إيقاظ العديد من الشباب من سباتهم، وتفاعلهم من بيوتهم، في حوار له مع وطنية نيوز حول مساهمة مواقع التواصل الإجتماعي في تحرير إبداع الشاب رغم إلتزامه بالحجر المنزلي.
🔴 صح فطورك عمادالدين،قبل بداية الحوار،بإختصار من يكون عماد الدين قعار؟
🎙عماد الدين قعار،إبن ولاية واد سوف،مساعد طبي بمركز مكافحة السرطان ورئيس جمعية دروب الخير ومدرب في رياضة الأيكيدو،وناشط ومؤثر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
🔴 كيف ساهمت مواقع التواصل الإجتماعي في فترة الحجر المنزلي ،بمواصلة النشاطات الخيرية والمبادرات التحفيزية؟
🎙في ظل هذه الظروف الخاصة ، أزمة كورونا كان لها شقين بما أني ناشط جمعوي ورياضي في الساحة الولائية والوطنية وعامل في إطار الصحة قمت بالعديد من المبادرات والتي أهمها برنامج ملهمون على مستوى صفحتنا صفحة دروب الخير كانت على الصعيد الدولي والتي لقت إقبال كبير من المتطوعين من أجل ترسيخ فكر التطوع أكثر في عدة مجالات ، وقمت كذلك بمبادرة تحسيسية عبر على هشتاغ معا نشاطاء بارزين بشعار ريح في داركم تحمي نفسك وصغارك .
🔴 ما هو تقييمك لإستخدام الشباب للفضاء الأزرق خلال هذه الفترة منذ بداية الجائحة؟
🎙نعم الحمد لله بعد فضل الله سبحانه وتعالى أرى نفسي ساهمت و لو بالقليل،على العديد من الشباب عبر مواقع التواصل الإجتماعي وأثرت فيهم إيجابيا،كان التفاعل رائعا، ويكفي أنني غيرت، وهدفنا الأول الذي سطر هوا إستفادة الناس وبصفة أخص الشباب الفئة المستهدفة من أجل تنوير عقولهم فكريا بمعنى التطوع وفعل الخير .
🔴 في رأيك، كيف ساهمت كورونا في تفجير طاقات الشباب الدفينة؟
🎙أرى أنها زادت من تحفيز الشباب، وجعلته يبدع رغم قيود الحجر الصحي، كما قيل رب ضارة نافعة، بقدر الضرر الذي حل علينا في هذه الأزمة، ولكن أبانت على الكثير من الأمور، خاصة كما نرى في موقع التواصل الإجتماعي والتي هيا موضوع حوارنا، العديد من الشباب هب إلى الميدان لتقديم الواجب، والكثير منهم من يساهم بالتوعية إعلاميا ورأينا العديد من المبادرات الشبابية الهادفة، نثمن ما قام به أبناء وطننا من تلاحم وعطاء في جائحة كرونا، وجائحة كرونا أضافت شيئا مميزا وهوا إبراز طاقات الشباب البارز في عدة مجلات كما نرى من دورات إعلامية وفديوهات إعلامية هادفة، محتوى قيم، تأثير إيجابي،دروس ودورات تعليمية مجانية، وأظهرت إبداعهم الرائع وحبهم للخير ومساهمتهم في المجتمع الجزائري وحسب رأيى أعتقد أنها ستبقى درسا وحياة نمطية لكل الشباب الطموح المحب للعمل، الشغوف، فاعل الخير، وعن نفسي سأسعى جاهدا لمواصلة المشوار الذي قمت به على مستوى المواقع وفرضه في الواقع هنا نكون عمليين أكثر،والذي عرضناه في الوقت الحالي، أكيد سيجسد لاحقا بعد مرور الوباء إن شاء الله، وهنا يصدق الحديث ” قولا وعملا ”
🔴كيف يكون تعامل الجزائري مع كورونا لولا وجود وسائط التواصل الإجتماعي؟
🎙لو كنا في هذه الأزمة بدون وسائط التواصل الإجتماعي، أو مواقع التواصل الإجتماعي،لضعنا،لأنني أظن أنها مصدرا رئيسيا،يمثل كل المواطنين الجزائريين، تمثل منصة التفاعل الأولى وتبادل الآراء، وخاصة أن هناك ردة فعل لكل الناس، بدونها لكان التأثير بالوعي غير كافيا، لأن مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت ضرورة حتمية لا يمكن أن نتخطاها، وأظن أنها حقا تمكنت من أخذ مكانة التلفزيون، ولا يخفى علينا أن أصبحت تمثل إعلاما، وكورونا أرجعت للصحافة الإلكترونية حقيقتها ومصداقيتها، والإعلام في زماننا يساهم مساهمة فعالة في كل المحطات،كآلية فعالة في المجتمع .
🔴 بما أنك ناشط على مواقع التواصل الإجتماعي ماذا تنصح الشباب الذين لم يساهموا بأي عمل يخدم الوطن،ولم يستغلوا الفرصة لتكوينهم؟
🎙بما أنني شاب ناشط، فعال في المجتمع، نصيحتي لهم هوا إغتنام وقت الفراغ دائما بما هو مفيد وإستغلاله أحسن إستغلال، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” نعمتان مغبون فيها كثير من الناس الصحة والفراغ ” رواه البخاري، وأن لايحرموا أنفسهم في عز شبابهم فهذه مرحلة الكسب ثم تليها العطاء، وأن لا يتركوا وجودهم في هذه الحياة بدون هدف يسعون ويبادرون لتحقيقه، نحن لم نخلق عبثا خلقنا لنعمرها، دنيا الحياة تحتاجهم لم نأتي لمكث ونرحل، خلاصة القول بادر قبل أن تغادر “.
🔴 ماهي الكلمة الأخيرة التي توجهها لمتابعيك؟
🎙في الأخير أشكر قناة وطنية نيوز وكل طاقمها فردا فردا على ما يقومون به من تنوير للرأي العام والشكر موصول أيضا للمتابعين الكرام لكل من يعرفنا أو لا يعرفنا، وختاماً أقول لكم ربي يرفع علينا البلاء والوباء ورمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير .





