
يعملون من أجل لقمة عيشهم وعيش عائلاتهم، أو بدافع الواجب،لكنهم هم الذين يؤمنون اليوم استمرارية العالم في زمن كورونا، بائعو مواد غذائية، عمال النظافة أو خدمات التوصيل، لطالما شعروا بأنهم مهمشون، غير مرئيين، لكنهم اليوم أساسيون، وبعد عام من وجود وباء كورونا مازالوا يكافحون خطر الوباء ورغم أنهم لا يحصلون على التصفيق والتكريم الذي يقدّم للأطباء وللممرضين كل مساء في بلدان عدة من العالم من على شرفات المنازل، لكن اختلفت النظرة إليهم،اليوم، يتوقف الناس أكثر ليتحدثوا معهم، وبعضهم يكتب كلمة “شكرا” على مستوعبات النفايات أو على باب متجر للمواد الغذائية،إنهم بالتأكيد يشكلون “خط الدفاع الثاني” في الحرب على وباء كورونا، لا يمكن الاستغناء عنهم من أجل تأمين الغذاء، والاتصالات، والتنقل، وعمليات التنظيف والتعقيم، ومعظم الوقت من دون حماية أخرى غير الكمامة والسائل المطهر،معاناة حقيقية يواجهها عمّال النظافة كل يوم، مما جعلهم يبذلون جهدا فوق طاقتهم من خلال تجوالهم عبر الأحياء، حاملين المكنسات وصناديق النفايات، ليبقى هدفهم النبيل هو تنظيف المدينة حفاظا علينا، فدعونا نتخيّل شوارعنا من دون عمّال النظافة! .





