
ملتقيات قيمة ضمن فعاليات تظاهرة الربيع المسرحي الذي تدوم أيامه إلى 3 من أفريل.
نظمت صباح اليوم بقاعة المحاضرات بالمسرح الجهوي قسنطينة ندوة بعنوان “مهن المسرح بين التقليد والعصرنة” من تنشيط أساتذة مسرحين وممارسين للفن الرابع.
الندوة التي جاءت تبعا لبرنامج من ملتقيات وندوات سابقة ضمن برنامج أيام الربيع المسرحي، ركزت على المحطات التي مر عبرها المسرح الجزائري وعن معاناة الفنانين وتكريس حياتهم في إثراء العمل المسرحي على الخشبة أمثال الطيب صديقي، علولة، رويشد وغيرهم ممن خطو أسمائهم بحروف من ذهب في هذا المجال.
وكان المسرح الهاوي من أهم المحطات، حظور النقد في المسرح الجزائري كان له تأثير كبير في الممارسة المسرحية والابداع على الركح وايلاء أهمية لكل تفصيل يعزز العمل المسرحي و يساهم في تطويره.
وحيد عاشور أحد الأساتذة المحاظرين تحدث في تدخله عن وجود إشكال حقيقي في العلاقة بين المسرح والمتلقي الذي يجهل الركح ويجهل أهمية القطعة الفنية والنص في إعادة بلورة الفكر الإنساني، وهذا ما يترتب عنه مقاطعة وعزوف الجمهور للأعمال المسرحية، وعلى الممارسين لهذا الفن فتح المجال واسعا أمام المواطن لمعرفة وفهم خبايا المسرح و ما يجود به الممثلين من اقتباسات وأعمال تحاكي فكر المتلقي.
السيدة الممثلة والمخرجة حميدة بالحاج بدورها أكدت أن الممثلين والفنانين والمحبين للفن الرابع من عليهم العمل من أجل مسرح محترف دون انتظار إلتفاتة من السلطات أو مسؤولي الثقافة في الوطن.
الطبعة التاسعة من مسرح الربيع الذي حضرها أسماء ثقيلة من الساحة الفنية أبرزهم الفنان القدير مصطفى عياد، فضيلة حشماوي، عبد الكريم بريبر، مليكة بالباي، فتيحة سلطان، وغيرهم من الوجوه الفنية القديرة استحسنوا عودة هذه التظاهرة التي غيبت لعدة سنوات، كونها أعادت فتح المجال للفنانين للقاء الجمهور ولجمع شملهم بعد الظرف الصحي العصيب الذي ألم بجميع المجالات وباعد بين الفنانين جراء جائحة كورونا.
هذا ما أشادت به كذلك الفنانة القديرة #فضيلة_حشماوي التي وعدت المتفرج بلقاءها خلال البرنامج الرمضان بمجموعة من المشاركات الفنية من أبرزها الأيام، النفق، في التسعين ومسلسل بابور اللوح الذي أكدت أنه من الأعمال ذات الوزن الثقيل التي من المنتظر أن تحدث ضجة وصدى جيد لدى الجمهور.





