
جلال مشروك.
تروى حديقة الحرية الواقعة في الجزائر العاصمة بالتحديد في شارع ديدوش مراد و هي مقابلة للدوان الوطنى لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، عديد الحكايات، حيث أن من أشهرها تلك التى تحكي أن العجائز في وقت سابق كُن يتخذن من هذه الحديقة مكانا للخياطة و النسج ، و مما ينتج من الألبسة يتم توزيعه على الفقراء ،أو يقدم كهدايا للجيران الذين كانوا يلتقون في هذا الفضاء الهادئ.
هذا و تعود فترة تشييد الحديقة إلى عام 1915على يد الفرنسي ” شارل دو غالون ” الذي كان حاكما على المدينة خلال الحقبة الاستعمارية ، و تم إعأدة تهيئتها و تجديدها سنة 2018 ,لتعود إليها الحياة و يرجع إليها زوارها الذين إفتقدوها ، و في سنة 2019 احيت بلدية الجزائر الوسطى مناصفة مع الديوان الوطنى لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة بمعية جمعية فنية و ثقافية ب امينها العام مشروك جلال على بعث نشاط لمدة شهر كامل جويلية سمي ب ” شهر الحرية ” حيث كان في معرض للكتاب و الصناعات التقليدية و المؤكولات التقليدية إضافة لفرق الأوركيسترا التي صنعت لوحات فنية في ربوع الحديقة أين أراح الزوار و أعاد لها بريقها و تنفست العائلات من خلال زيارتها للحديقة خاصة مساءا بوجود نشاطات فنية غنائية ومسرحية شاركت فيها أزيد من 14 ولاية من مختلف ربوع الوطن ، جالبين جل تقاليد الوطن الكبير الجزائر .
و تبقى حديقة الحرية من بين أبرز المعالم السياحية الموجودة في الجزائر و التى تخفى العديد من الحكايات و الأساطير .





