
يشتكي خريجي الجامعات من الشروط التعسفية التي فرضتها وكالة الوطنية للتشغيل من أجل الحصول على منحة البطالة المقررة لطالبي العمل المسجلين بالوكالة.
إذ يشترط في سبيل ترخيص الحصول على المنحة أن يكون طالب العمل غير مسجل في الضمان الاجتماعي وكذا مشطوب من سجل الضمان الخاص بالجامعيين، وإلا فلن يستطيع إستكمال الإجراءات عبر الموقع المخصص للمنحة.
الغريب في الأمر أن الطلبة غير المسجلين في والذين لم يسبق لهم للاستفادة من الضمان الاجتماعي لا يعلمون بوجود هذا الشرط وجدوا أنفسهم غير مشطوبين وغير معنيين بالمنحة.
من جهة أخرى أكد مدير وكالة الوطنية للتشغيل أن شروط الإستفادة تم وضعها من طرف وزارة العمل والضمان الاجتماعي وبالتشاور مع مستشاري رئاسة الجمهورية والوزير الأول، وأن الوكالة الوطنية للتشغيل ماهي إلا أداة لتنفيذ هذا الجهاز.
أما فيما يخص إشكالية انتساب بعض خريجي الجامعات للضمان الإجتماعي فهذا شرط يمكن تحقيقه فور توقيف المعني لانتسابه في الضمان الاجتماعي.
إلا أن الأغلبية من المتخرجين سواء الجدد أم الذين تخرجوا منذ سنوات لم يتأكدوا ما إذا تم شطب بطاقيتهم من قائمة المستفدين قبل هذا اليوم، في صندوق الضمان، الذي حسب هذه الأوضاع يتضح أن العالمين به لا يعيدون تحيين عدد الطلبة المتخرجين ولا يطالبونهم بشطب أنفسهم بعد الجامعة.
ويبقى الإشكال قائما وطالبي الشغل تائهين بين مكاتب طلب العمل وصناديق الضمان غير متحققين من استيفائهم جميع شروط للإستفادة من منحة البطالة التي ينص عليها القرار الصادر بحر جانفي الماضي والتي تعتبرونها بصيص الأمل الوحيد لايجاد منصب عمل يحفظ كرامة حاملي الشهادات البطالين .





