روسيا تعلن رسمياً رفع أسعار القمح.. وهذه قائمة البلدان العربية المتضررة من هذا الإجراء

أعلنت وزارة الزراعة الروسية، أمس السبت، رفع رسوم تصدير القمح للمرة الثالثة  على التوالي خلال شهر، ليبلغ 101.4 دولار للطن الواحد.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، أنه سجلت الرسوم الجديدة نحو 101.4 دولار للطن. مشيرةً إلى أن الرسوم الجديدة سيتم العمل بها بدءًا من يوم 19 أفريل الجاري. كما ارتفعت رسوم تصدير الشعير إلى 75.4 دولار، والذرة 70.6 دولار للطن.

وأكدت الوزارة، أنه يُحسب معدل رسوم التصدير لخليط القمح والجاودار، بسعر إرشادي قدره 344.9 دولار للطن.

وكانت ارتفعت رسوم التصدير على القمح الروسي في مارس الماضي، حتى 12 أفريل، إلى 96.1 دولار للطن. في حين كانت الرسوم للشعير 75.4 دولار، والذرة 65.8 دولار للطن.

روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم.. وهذه قائمة البلدان العربية المعتمدة على القمح الروسي

وتعتبر روسيا ثالث أكبر منتج للقمح، وأكبر مصدّر له في العالم. إذ ينتج البلد 85 مليون طن سنوياً، فيما تبلغ قيمة صادراته من  المادة 7.9 مليار دولار أمريكي. ذلك ما يمثل حصة 17.6% من إجمالي صادرات القمح العالمية، بجسب بيانات موقع “وورلد توب إكسبورتس”، المهتم بأخبار الصادرات العالمية.

وتعد الصين أكبر منتج للقمح في العالم، بنحو 134 مليون طن، متبوعة بالهند ثانياً ب 108 ملايين طن، ثم وروسيا ثالثا ب 85 مليون طن، أمريكا 50 مليون طن، كندا 35 مليون طن، ثم أستراليا ب 33 مليون.

وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية بالمرتبة الثانية لأكبر مصدّري القمح في العالم، بعد روسيا، ب6.32 مليار دولار (14.1% من إجمالي الصادرات العالمية). متبوعة بكندا ثانياً ب 6.3 مليار دولار (14%)، ثم فرنسا ثالثاً ب 4.5 مليار دولار (10.1%). أوكرانيا رابعاً ب 3.6 مليار دولار (8%)، ثم  أستراليا 2.7 مليار دولار (6%)، الأرجنتين 2.12 مليار دولار (4.7%). وألمانيا 2.1 مليار دولار ، ما يمثل 4.7% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتعتمد دول عربية كثيرة على القمح الروسي والأوكراني بشكل كبير. وعلى سبيل المثال، فإن مصر تحصل على 54.5% من حاجتها من القمح من روسيا. أما المغرب، فإنه يعتمد على القمح الروسي لتوفير 10.5% من القمح.
كما أن السودان يعتمد وبشكل كبير جداً على القمح الروسي. ويستورد نحو 46% من روسيا وحدها، بينما اليمن يحصل على 31 في المائة من حاجياته من القمح من روسيا.وبالرغم من كون الجزائر ضمن كبار مستوري القمح في العالم، إلاّ أن روسيا ليست من أهم مموّنيها الرئيسيين بهذه المادة الاستهلاكية الحيوية.

وتستورد الجزائر نحو 7.7 مليون طن من القمح سنوياً، ما يجعلها رابع أكبر مستورد للمادة في العالم، بعد مصر  12.1 مليون طن، وإندونيسيا 10.4 مليون طن، تركيا 8.1 مليون طن.

ولكنها تعتمد على مصادر تموين متنوعة، منها القمح الفرنسي، والأمريكي، وغيره.

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق