
فشل تشيلسي في إنهاء سوء الطالع الذي لازمه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA Cup) بخسارته للنهائي الثالث على التوالي وهذه المرة بركلات الترجيح على يد ليفربول بنتيجة (6-5) في النهائي الماراثوني الذي احتضنه ملعب (ويمبلي) اليوم السبت.
انتهت الأشواط الأصلية والإضافية بشباك عذراء للفريقين، قبل أن تقول ركلات الترجيح كلمتها وتبتسم في وجه رجال الألماني يورغن كلوب بنتيجة (6-5)، حيث سجل اليوناني كونستانتينوس تسيميكاس ركلة الحسم السادسة.
وبهذا اللقب، يواصل “الريدز” موسمهم القوي نحو “الرباعية” المحتملة التاريخية، بعد لقب كأس الرابطة قبل أشهر “بالتخصص” أمام تشيلسي، بينما سيخوض الفريق نهائي دوري الأبطال يوم 28 من الشهر الجاري في باريس أمام ريال مدريد الإسباني، وينافس مانشستر سيتي على لقب البريميير ليغ حتى النهاية، رغم أفضلية “السيتيزنس” بفارق 3 نقاط قبل جولتين من النهاية.
كما أن ليفربول عاد لتذوق طعم الفوز بلقب البطولة الأقدم في العالم بعد غياب 16 عاما، ويرفع ألقابه إلى 8 مجاورا الجارين اللندنيين تشيلسي وتوتنهام هوتسبر.
ليفربول واصل تفوقه على تشيلسي أيضا هذا الموسم في مباريات الألقاب، بعد أشهر من تتويجه بلقب كأس الرابطة بنفس الطريقة.
على الجانب الآخر، استمرت لعنة الكأس في ملازمة “البلوز” للموسم الثالث على التوالي، بعد أن خسر آخر لقبين أمام أرسنال وليستر سيتي على الترتيب، ليظل بـ8 ألقاب، وهو نفس رصيد “السبيرز”.
وخرج فريق الألماني توماس توخيل خالي الوفاض هذا الموسم دون التتويج بأي لقب.





