
ثمن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي “الطيب زيتوني” في كلمة ألقاها خلال أشغال دورة المجلس الوطني اليوم السبت 26 نوفمبر 2022 بالجزائر العاصمة ، بـمخرجات القمة التي تضمنها “إعلان الجزائر” الذي شدّد على محورية القضية الفلسطينية وإصلاح الجامعة العربية وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك بما يحمي مصالح الأمة العربية ومستقبل مواطنيها.
و دعم المتحدث خيارات الدولة الجزائرية من خلال “الاستراتيجية” التي فرضت منطقَ النّديّة في تعامل الجزائر مع الدول والحكومات، وكذا على مستوى التعاون الاقتصادي مع مختلف الأطراف بمبدأ تنويع الشركاء وتعدد الشراكات المـُربحة والخلاقة للثروة.
من جهته فقد أثنى الأمين العام لـ “الأرندي” في حضرة أعضاء المجلس الوطني القادمين من 58 ولاية عبر الوطن و أمام وسائل الإعلام الوطنية ، بمضمون قانون المالية لسنة 2023 وما جاء به من تدابير جديدة غايتُها تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي والتخفيف من الرسوم والضرائب بما يُراعي الحفاظَ على البُعدِ الاجتماعي للدولة وحمايةَ القُدرة الشرائية.
و دعا قائد الحزب لضرورةِ إتباع أنجــعِ أساليب الشفافية في التسيير وإجراءات حذرة في مجال الإنفاق العمومي، واستغلال الوفرة المالية لخلق اقتصاد منتج وتنافسي.
كما أبدى تخوفه من استمرارِ هاجسِ عجزِ الميزانيّة الذي بلغ حوالي 5900 مليار دينار، بسبب غيّابب استراتيجية واضحة لمصادر تمويل هذا العجز.
واعتبر المسؤول الحزبي أن الاهتزازاتِ التي شهدتها الجزائر خلال العقود الماضيّة ثمَّ تداعيّات جائحة كورونا على المسارات الاقتصادية والاجتماعية، يتطلّبُ إجراءات قاسيّة ومُستمرّة لعلاج كافة الاختلالات التي أثقلت كاهل الدولة وأتعبت المواطنين على مدار مدة زمنية معتبرة.
وأضاف قائلا : “إن الرهان اليوم ينبغي أن يرتكز على مواصلة الإصلاحات لتحسين المناخ أمام مجتمع الأعمال والاستثمار، لإرساء دعائم صلبة لاقتصاد لا يتأثر بتقل بات الس وق النفطية ولا التحو لات العالمية .





