تدشين مؤسسة عبد الحميد بن باديس تزامنا وذكرى ميلاده

دشن أمس والي قسنطينة السيد عبد الخالق صيودة رفقة السلطات المحلية وبمناسبة ذكرى ميلاد الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس المصادف ل4 ديسمبر، مؤسسة عبد الحميد بن باديس بشارع العربي بن مهيدي بطريق جديدة سابقا، بحضور عائلة رائد النهضة واخوه السيد عبد الحق بن باديس.

حيث يحتوي هذا الفضاء الثقافي الذي أعيدت تهيئته على قاعة مطالعة وقاعة محاضرة، ومكتبة تضم إصدارات الشيخ العلامة وكتبه، وما ورد عنه.

كما وكشف أمس عن الفائزين بالمسابقة التي نظمها المجلس الشعبي الولائي بقسنطينة كأول مسابقة تزامنا وتاريخ ميلاد العلامة الذي ناهض وكافح من أجل العلم والإسلام والمحافظة على اللغة العربية في بلاد مسلمة.

المسابقة شملت عدة مجالات في الإبداع الأدبي، والابتكارات في التكنلوجيا والرقمنة، أحسن عمل صحفي، أحسن لوحة فنية في الرسم وكذا النحت ومشاريع علمية في مختلف التخصصات.

وفي كلمته بالمناسبة عبر السيد عصام بحري رئيس المجلس الشعبي الولائي أن توسع المسابقة لتكون مسابقة عربية، مقتبسا عن الشيخ عبارته ” نحن أيضا بحثنا في التاريخ و الحضارة، الجزائر أمة مسلمة ليست فرنسا ولن تكون فرنسا”.

مردفا أن تكريم الفائزين هو تكريم العلم والمبادئ التي دافع عنها ابن باديس وجابه عبرها الإستعمار، كما ساهم في بناء إرث حضاري دون التخلي عن أمانة الأسلاف التي بدلوا فيها أرواحهم الطاهرة.

حيث كانت جائزة أحسن ابتكار تطبيقي: ” تطبيق مدينتي” من نصيب الآنسة لزعر أميمة، وتحصل السيد بن كحول حاتم من جريدة النصر على أحسن عمل صحفي بعنوان قاعدة بيانات تساعد على وضع سياسات تنموية بالولاية، أما في المجال الأدبي فكانت الجائزة مناصفة بين قصيدة هنا سيرتا لايؤاهيم قارة علي وقصيدة وشم على جبين سيرتا بعبد الوهاب بوشنة.

فيما عادت الجائزة الفنية للوحة حفظة القرآن الفنان الطالب بكلية الفنون عبد الرحمان حملاوي، وعادت جائزة الهندسة المدينية والمعمارية بكتابة جغبلو لينا.

يذكر أن جائزتا الإبتكار العلمي الطبي وجائزة أحسن لوڨو المجلس الولائي قد حجبتا بعدم استفاء الملفات الشروط المطلوبة، النضر فيه ما لاحقا.

عرض للوحات مشاركة في المسابقة
اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق