
نظمت شركة أريد لقاء تقييمي رفقة المجلس الأعلى للغة العربية لدراسة تطور مشروع الشراكة حول أوّل معجم عربيّ شابكيّ مرئيّ.
و تم التطرق لعقد الشّراكة الذي أبرمه كل من (اريد) والمجلس الأعلى للّغة العربيّة شهر أفريل 2022 المتضمّن تمويل (اريد) لمشروع أوّل معجم عربيّ شابكيّ مرئيّ.
و حضر اللقاء كل من رئيس المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الـﭙروفيسور صالح بلعيد والمدير العام لـ (اريد)، روني طعمه، وكذا الإطارات المسيّرة لمؤسّسة (اريد)، قدّمت إطارات المجلس الأعلى للّغة العربيّة المكلفة بهذا المشروع الرقمي تقريرا مرحليا حول تطوّر مشروع أوّل معجم عربي شابكيّ مرئيّ، وذلك بعد مرور سنتين من انطلاقه.
و يعدالمعجم العربي الشابكي المرئي منصة واب الأوّل من نوعه في العالم،
و حسب المدير العام لشركة أريد : “فان هذا الانجاز يستخدم بشكل أساسيّ محتوى مرئيّ وصوتيّ لتوضيح معنى الكلمات. هذه الأداة الرّقميّة منظّمة حسب الموضوع، مما يسهّل عمليّة البحث عن المصطلحات.”
و وضح المتحدث أن المعجم يتيح من خلال عرض الكلمة نفسها، تقديمها في سياق استخدامها الفعليّ، بالإضافة إلى الصّورة التّوضيحيّة للكلمة التي يتمّ البحث عنها تهجيتها ونطقها باستخدام الألفبائيّة الصّوتيّة العالميّة (IPA).
وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتّفاقيّة المبرمة بين (اريد) والمجلس الأعلى للّغة العربيّة تندرج في إطار سياسة مؤسّسة (اريد) الموجّهة لتشجيع الرّقمنة في الجزائر.
وتكرّس هذه الشّراكة تعزيز المهارات الوطنيّة الموضوعة في خدمة تعزيز اللّغة العربيّة بمختلف أشكالها التّكنولوجيّة لاسيما الرّقميّة منها. بصفتها الشّريك الرّسميّ لأوّل معجم عربيّ شابكيّ مرئيّ، تعتزم (اريد) تشجيع جميع المبادرات التّكنولوجيّة التي تسلّط الضّوء على الإمكانات الابتكاريّة للجزائريين.





