
حضيت الملاكمة إيمان خليف باستقبال الأبطال أمس الجمعة في مدينة تيارت مسقط رأسها بعد احرازها لميدالية ذهبية عن وزن 66 كلغ في أوليمبياد باريس.
وقد تدفق الآلاف من الأشخاص إلى شوارع مدينة تيارت الواقعة على بعد 340كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة، لتشجيعها والإحتفال بها بعد تتويجها التاريخي في الأولمبياد ، محتشدين منذ الصباح لرؤية بطلتهم التي وصلت مساء على متن حافلة برفقة سيارات الشرطة وسط هتافات وتصفيقات حارة ممتلئة بالفخر والسعادة لإبنة ولايتهم وعائلتها.
وفي تصريح أدلته خليف قالت ” إن الرياضة رسالة للشعب ” معتبرة أن الترحيب الذي تلقته هو من حق جميع الجزائرين في الفرحة كما أكدت أن رئيس الجمهورية هو أول الداعمين لها .
وعندما سُئلت خليف عن الشكوى التي قدمتها بشأن التحرش الإلكتروني، لم تشأ الإجابة قائلة “اليوم هو يوم احتفالي، وسأتحدث عن هذه المسألة في الوقت المناسب”.
وقد أفاد مدربها محمد شعوة بأن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتابع شخصيا هذه القضية، فائلا ” إننا لن نتخلى عن حقوقنا”، مشددا على أن عودة خليف كانت “يوما للفرح” وأنه ينبغي معالجة المسائل القانونية في المحافل المناسبة.
وذلك بعد وقوع خليف ضحية لحملة شرسة شُنّت ضدها، تتمثل في هجوم عنصري مليىء بالكراهية يشكك في هويتها الجنسية بسبب ايقافها سابقا من قبل “الإتحاد الدولي للملاكمة” في نيودلهي سنة 2023، ما لم يؤثر في قدرتها على النزال داخل الحلبة والضفر بميدالية ذهبية لتصبح أول جزائرية وإفريقية وأيضا عربية تتحصل عليها في تاريخ العاب الاولمبياد.
كما فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقا إثر شكوى تقدمت بها الملاكمة الجزائرية بتهمة التحرش الإلكتروني الجسيمي، وفقا لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس الأربعاء الماضي.





