
يشهد قطاع الصيد البحري إنشاء 75 مشروعا مبتكرا ومؤسسة ناشئة، دعما لرفع الإنتاج من خلال إدماج التكنولوجيات حديثة،
وتمام الإفصاح عن المشاريع المبتكرة اليوم خلال أشغال الطبعة أولى للمؤتمر الجزائري للاقتصاد الأزرق, الذي جاء مرسوما تحت شعار “من أجل اقتصاد أزرق يعتمد على الابتكار والاستدامة “، من طرف حاضنة الأعمال لينكوبايتر (Leancubaor), بالتعاون مع مشروع Callmeblue MED, برعاية من وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, وزارة الصيد البحري والمنتجات الصيدية، ووزارة البيئة والطاقات المتجددة, بحضور مشاركين من تونس وموريتانيا وإيطاليا واليونان.
وقد تحدث ممثل لوزير الصيد البحري خلال المؤتمر عن وجود 34 مؤسسة منها توجد حاليا في مراحل متقدمة تنشط في مختلف مراحل الإنتاج، على غرار صناعة عتاد تربية المائيات, إنتاج صغار أسماك البلطي, إنتاج الطحالب كالسبيروليا والأزولا وتحويلها, ونظم التربية المكثفة والعضوية للأسماك.
يشهد القطاع إنشاء 12 حاضنة حاصلة على العلامة, وأولها كانت حاضنة قطاعية AQUA-INCUB تم إطلاقها على مستوى المركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات.
ويتم حاليا العمل على ربط هذه الحاضنات بمختلف المؤسسات التكوينية القطاعية من أجل تمكينها من مرافقة حاملي المشاريع عبر التراب الوطني وفق مقاربة اقتصادية، والنتائج المحققة تدل على ذلك منها انتاج نحو 120 ألف طن من المنتجات الصيدية بنهاية سنة 2023, منها 7 آلاف طن من تربية المائيات البحرية, إلى جانب إنشاء 134 مزرعة لتربية المائيات, منها 77 مزرعة بحرية, و 57 في المياه العذبة, سمحت باستزراع 16 ألف حوض سمك، فيما ينتظر الوصول إلى 100 ألف حوض بحلول 2030.
كما أوضح وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, ياسين المهدي وليد, أن الشركات ذات وسم مشروع مبتكر التي تنشط في مجال الاقتصاد الأزرق ستمكن من استغلال أفضل وأكثر عقلانية لموارد البحر الأبيض المتوسط.
كما وجدد دعم قطاعه لجميع الشركات ورواد الأعمال في مجال الاقتصاد الازرق, قائلا أن الكثير منهم لديهم رغبة في الحفاظ على البيئة, وليس فقط الربحية.





