
تعرف ولايات عديدة بداية عملية جني الزيتون وعصره في المطاحن الخاصة به.
وتعد جبال ولاية سكيكدة، رائدة في شعبة الزيتون حيث يتوقع وسط هذه السنة انتاجا يفوق المعدل المسجل الموسم الفارط، خاصة بمنطقة القلعة، عين قشرة، تمالوس القريبة من مدينة القل، على مساحة تقدر ب 12250 هكتار، تنتج 250 ألف قنطار، منها 850 هكتار أشجار حديثة غير منتجة بمردود يقدر ب 25 ألف هكتولتر من الزيت، كما تتوفر الولاية على أزيد من 100 معصرة شرعت في عملية العصر منذ حوالي أسبوعين.
ويبقى العائق حسب المختصين وهو الأساليب التقليدية التي لاتزال المعاصر تنتهجها، والتي تحتاج تحديثا في المعدات، لتحسين من جودة المنتوج لكسب معايير دولية تمكنه من منافسة سوق شعبة الزيتون.
لا يزال أهالي بعض المناطق الريفية مثل أحمد سالم ببلدية كركرة، والقل يعتمدون طرق ووسائل يدوية مثل العصى خشبية يطلق عليها «النفاض»، لنفض الأشجار و الختخات، الشدادة، ثم تليها عملية جمع حبات الزيتون من البساط البلاستيكي الموضوع لأجل جمع حبات الزيتون.
الأمر على بساطته في سرد عملية الجني إلا أن أصحاب الأشجار رجالا ونساء يعرفون أن حبات الزيتون يجب أن تتوفر على معايير كي يتم اسقاطها، إذ أن الحبات جافة لا تتضرر، بينما إذا كانت مبللة فعليهم انتضارها إلى أن تجف الشجرة لتفادي الإضرار وتكون جاهزة بعدها للذهاب المعاصر.
وتختلف الأسعار لتر الزيت من منطقة لأخرى وحسب جودة الزيت، فتتراوح بين 1000 و1200دج.





