
يشهد سوق الخضر والفواكه بعاصمة ولاية بني عباس نشاطا مميزا في رمضان هذا العام على عكس المواسم السابقة.
حيث يلاحظ المواطن العباسي عند تجوله بالسوق المشهور وسط المدينة وفرة في المنتوج كمًّا و نوعاً.
في السوق المحلية بالولاية ورغم ما شهدته من تذبذب في العرض و السعر على طول السنة ، غير أنه و بحلول شهر رمضان الكريم تفاجأ المواطنون بتنوع واضح في الخضر و بجودة طيبة كما أن الأسعار بدت جد معقولة بالنظر لما كان عليه الحال قبل شهر رمضان .
البطاطا و الباذنجان و الليمون و الطماطم على سبيل المثال عرفت كلها تناقصا جد واضح في أسعارها وصل بعضها إلى النصف كالليمون الذي كان سعره يفوق 500 دج على مدار الموسم و الذي أصبح سعره حاليا من 120 إلى 150 دج ، الفراولة هي الأخرى عرفت تواجدها بكمية وافرة و بأسعار منخفضة حيث تراوحت بين 200 و 250 دج للعلبة التي تحوي حوالي 800غ .
تفاوت في الأسعار أثار الإستغراب غير أنه حتما أسعد الجميع خاصة ذوي الدخل المتوسط أو الضعيف ، الذين لم يكن بمقدورهم تلبية حاجياتهم الكاملة من الخضر و الفواكه بسبب أسعارها المرتفعة بل و الجنونية في كثير من الأحيان كالبطاطا و البصل التي كانت أسعارها تفوق 120 دج و الطماطم التي كان تصل و تفوق حاجز 200 دج و أحيانا 300دج .
عوامل عديدة ساهمت في هذا المنحى الإيجابي من ناحية الأسعار بشكل خاص و وفرة المنتوج من ناحية اخرى ، أهمها تدخل الدولة الجاد في السوق بمختلف سلطاتها و مصالحها ، سواء بدعمها السوق من ناحية الكمية أو مراقبتها الصارمة للسوق و وقوفها الحازم في وجه المضاربين .
يأمل المواطن البسيط في استمرار هذا الوضع بل و تحسينه أكثر جيث أن الإنتاج الجزائري وفير و يمكن من تحقيق اكتفاء ذاتي للوطن بشكل مريح إذا ما تحقق التسيير الرشيد و الردع القانوني لسماسرة سوق الخضر الذين يسببون في كل مرة أزمة الأسعار النارية التي تثقل حياة المواطن .





