تلمسان: الناحية العسكرية الثانية أبواب مفتوحة على وسائل الإعلام الوطنية

المدرسة التطبيقية النقل و المرور

 فتحت المدرسة التطبيقية للنقل والمرور بتلمسان أبوابها لممثلي وسائل الإعلام الوطنية، لتمكينهم من الاطلاع عن قرب على مختلف نشاطاتها التكوينية والعلمية، والتعرف على مجهوداتها في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم والتكوين.

التعريف بالمدرسة:
المدرسة التطبيقية للنقل والمرور هيئة تكوينية تابعة لقيادة القوات البرية، توفر تكوينا في تخصص النقل وتنظيم المرور للضباط وضباط الصف العاملين المتعاقدين ومنتسبي الخدمة الوطنية.

جهزت المدرسة بمجمعات دراسية بها مخابر وقاعات تخصصية مزودة بوسائل بيداغوجية حديثة ومتطورة تساهم بشكل فعال في ترقية مستوى التكوين.

نبذة تاريخية عن المدرسة:
في 11 سبتمبر 1982 تم إنشاء أول مدرسة السلاح النقل ببني مسوس، حملت إسم مدرسة إطارات النقل.

في سنة 1983 تم إتخاذ قرار تحويل مدرسة إطارات النقل إلى تلمسان
في 06 أفريل 1991 ، تم تغيير التسمية إلى المدرسة التطبيقية للنقل والمرورة
في 02 فيفري 2014 ، تم تسمية المدرسة التطبيقية للنقل والمرور باسم الشهيد محمد لواج المدعو الرائد فراج.

نبذة تاريخية عن حياة الشهيد محمد لواج المدعو الرائد فراج:

ولد الشهيد البطل سنة 1934م بضواحي عين الغرابة، التحق بمدرسة جمعية العلماء سنة 1952م، ثم التحق بخلية اللجنة الثورية للوحدة والعمل ليكلف بالتحضير المادي للثورة.

مع اندلاع الثورة شارك في عدة عمليات تحت قيادة الشهيد العربي بن مهيدي، استدعي للعمل بالقاعدة الغربية مع العقيدين هواري بومدين ولطفي سنة 1958م، ليرقى لرتبة ساغ أول رائد.

شارك في اجتماع العقداء العشر بتونس نائباً للعقيد لطفي، ثم عين عضواً في مجلس الثورة ليشارك في اجتماع طرابلس 1959-1960م ، استشهد في ميدان الشرف يوم 27 مارس 1960م.
كما  لها أهمية في دورات تأهيل الضباط الدارسين لتأدية مهامهم القيادة بكل ثقة ووعي وتجعلهم قادرين على تقديم الأفضل في مهامهم المستقبلية.

تسعى المدرسة من خلال برامجها إلى إعداد أفراد مؤهلين قادرين على أداء المهام الموكلة إليهم في إطار الجيش الوطني الشعبي، خاصة في ما يتعلق بنقل العتاد والأفراد، وتسيير وتنظيم حركة المرور العسكري، وفق قواعد السلامة والانضباط العسكري.

يتضمن التكوين داخل المدرسة دروساً تقنية حول وسائل النقل العسكرية، صيانة المركبات، قوانين المرور، إضافة إلى مواد تكوينية عسكرية وأخلاقية ترسّخ روح الانضباط وحب الوطن.

ومن خلال كفاءتها وبُعدها التنظيمي، تُعد المدرسة التطبيقية للنقل والمرور ركيزة أساسية في تكوين الإطارات الساهرة على انسيابية الحركة العسكرية وأمن التنقل داخل المؤسسة العسكرية.

كما وجه القائد كلمة إلى جنود ومديري المدرسة والمستخدمين المدنيين، شكرهم فيها على الجهود الكبيرة التي يبذلونها في أداء مهامهم. وأكد لهم أن التفاني والإخلاص الذي يظهرونه في العمل يعكس روح الانضباط العالية ويعزز مكانة المدرسة كمؤسسة رائدة في التكوين العسكري والتقني. كما حثهم على مواصلة العمل بنفس العزيمة والإرادة القوية، مشيراً إلى أن النجاح الذي تحققه المدرسة هو نتيجة لعملهم الجماعي والمثابرة المستمرة.

بواسطة
بوعياد دباغ فوزي
اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق