يعود المهرجان الدولي للإنشاد في طبعته الحادية عشر موسوما بشعار “حناجر للإنشاد تغني جزائر الأمجاد” في الفترة الممتدة من 25 إلى 30جوان تحت رعاية وزير الثقافة الفنون زهير بللو وبإشراف من والي قسنطينة عبد الخالق صيودة .
وقد احتضن مسرح قسنطينة الجهوي “محمد الطاهر فرقاني” أمس ندوة صحفية لعرض برنامج الطبعة الجديدة من المهرجان الدولي للإنشاد، الذي سيعرف مشاركة عشر دول من بينها تونس، الأردن، ماليزيا سلطنة عمان، بلجيكا، البوسنة، سوريا، تنزانيا، والسينغال، وهولندا بمنشدين ومؤديين ذوي صيت عالي بالإضافة إلى الأصوات الجزائرية.
وسينشط السهرة الأولى المنشد عبد الرحمان بوحبيلة من الجزائر وفرقة أريج من سلطنة عمان، وستمتد التظاهرة الفنية على مدار ستة أيام تشدو بها الحناجر والٱلات، كما نوه محافظ المهرجان عبد العالي الواهواه أن البرنامج فيه تنوع كبير لورشات وحوارات حول هذا الطابع الفني، منها ورشة الإيقاع وارتباطه بالفن الصوفي والتي سيقدمها دكتور من تونس، وورشة للناي الذي يعتبر من أهم الٱلات الموسوقية التي ترافق العزف والإيقاع، كما سيعرف البرنامج عروضا شعرية، وعزف ارتجالي بطريقة حديثة.
كما أعلن محافظ المهرجان أن السهرة الأولى سقدم عرضا خاصا يستخدم فيه الذكاء الاصطناعي كمحاكاة مجسدة لهذا الفن سيشارك فيه طلاب من معهد بجاية، فيما ستكون هذا الفعالية بالتنسيق مع صانع المحتوى والمؤثر في المجال السياحي “خبيب” كواجهة للمدينة ولبناء جسر تواصلي بين متابعي خبيب ومحبي فن الإنشاد في العالم، كفكرة ترويجية للمهرجان دوليا، ولمدينة قسنطينة سياحيا، التي قرر المنشد البوسني مصطفى اسحاقوفيتش تصوير فيديو لأحد أناشيده بين صخورها العتيقة، وستكون ٱخر سهرة من تنشيطه رفقة المنشد يحي البيهقي من تنزانيا





