في اليوم الوطني للجيش.. الجزائر ترفع القبعة لرجالها الأشاوس

تحتفي الجزائر باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، وهي مناسبة وطنية خالدة تستحضر فيها الأمة الجزائرية بكل فخر واعتزاز، الدور المحوري الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في حماية السيادة الوطنية، وصون استقرار البلاد، والذود عن كرامة الوطن والمواطن.

تحل هذه الذكرى الغالية في ظرف إقليمي متقلب، يفرض تحديات جسيمة على الأمن القومي، ويؤكد من جديد أهمية اليقظة والتعبئة والجاهزية القصوى التي يتمتع بها أفراد قواتنا المسلحة، المرابطون في كل شبر من التراب الوطني، وخاصة على الحدود، حيث يضرب رجال الجيش أروع صور الصبر والانضباط والتفاني في أداء الواجب.

إن المرابطين على الثغور، ممن يتحملون حرارة الصحراء، وقسوة التضاريس، وظروف الخدمة الشاقة، يستحقون اليوم منا كل عبارات الإجلال والعرفان، فهم خط الدفاع الأول عن الوطن، وسياجه المنيع في وجه الأخطار المتعددة، من الإرهاب إلى التهريب إلى محاولات زعزعة الاستقرار.

وفي تصريح للعديد من المواطنين بمناسبة هذه الذكرى، أجمعوا على أن الجيش الوطني الشعبي لا يمثل فقط القوة العسكرية النظامية، بل هو ركيزة من ركائز الدولة الجزائرية الحديثة، وجزء لا يتجزأ من وجدان الشعب، وتاريخه النضالي الممتد من ثورة نوفمبر المجيدة، إلى حاضر يشهد له الجميع بالكفاءة والانضباط والتحديث.

كما شهدت العديد من ولايات الوطن هذا اليوم تنظيم نشاطات تكريمية واستعراضية، عكست مدى ارتباط الشعب بجيشه، وأبرزت المستوى العالي من الاحترافية الذي بلغه هذا الجهاز الوطني، سواء في العمليات النوعية لمكافحة الإرهاب، أو في المهام الإنسانية خلال الكوارث الطبيعية.

وبينما يرفع الجزائريون أكف الدعاء بأن يحفظ الله الوطن، ويجنب الجزائر كل شر، تتجه قلوبهم بالشكر الصادق إلى أولئك الذين يضحون بأنفسهم في سبيل أن تبقى الجزائر واقفة، عزيزة، حرة، منيعة.

تحية لكل جندي، وكل ضابط، وكل فرد من أفراد الجيش الوطني الشعبي… تحية وفاء وامتنان لمن ارتدوا البزة العسكرية عن قناعة وإيمان، واختاروا أن يكونوا جنودا للوطن لا جنودا للرتب.

حفظ الله الجزائر، وحمى جيشها، وأسكن شهداءه فسيح جنانه.

بواسطة
بوزقارة رشيد
اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق