
في إطار فعاليات الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، احتضنت القاعة الشرفية لقصر المعارض بالعاصمة الجزائرية، يوم الجمعة، لقاء تشاوريا جمع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، بكل من وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، سمير عبيد، ووزيرة التجارة والسياحة الموريتانية، زينب أحمدناه، وذلك لبحث آفاق تطوير العلاقات التجارية المشتركة بين الدول الثلاث.
وأكد رزيق، في تصريحاته، أن اللقاء تناول مستقبل السوق الجزائرية – التونسية – الموريتانية، واستعرض السبل الكفيلة بترقية المبادلات التجارية وفق مبدأ “رابح – رابح”، مع التركيز على توفير بيئة أكثر جاذبية للمتعاملين الاقتصاديين. وأعرب الوزير عن أمله في جعل مثل هذه اللقاءات دورية، قصد رفع حجم التجارة البينية إلى مستوى يتماشى مع إمكانيات اقتصاديات الدول الثلاث، مبرزا أن لكل دولة نقاط قوة يمكن استثمارها في إطار التكامل والشراكة.
من جهته، وصف الوزير التونسي اللقاء بثمرة للعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بلاده بكل من الجزائر وموريتانيا، مشددا على إرادة الأطراف في تعزيز التعاون المشترك بما يحقق نتائج إيجابية على المديين المتوسط والبعيد.
أما الوزيرة الموريتانية فقد ثمنت التنظيم والمشاركة المميزة في هذه الطبعة الرابعة من المعرض، مؤكدة أن بلادها حرصت على الحضور بمنتجات محلية كالصيد البحري والمعادن، بما يعكس اهتمامها بتعزيز التجارة البينية الإفريقية. كما أبرزت أن مشاركة الرئيس الموريتاني في افتتاح المعرض دليل على السياسة الثابتة لبلادها في دعم التكامل الإفريقي.
وينتظر أن يشكل هذا اللقاء الثلاثي لبنة جديدة نحو توطيد الشراكة الاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق أوسع للتكامل بين الجزائر وتونس وموريتانيا في إطار الفضاء الإفريقي المشترك.





