قسنطينة: فندق سيرتا الكبير يعود للواجهة بفخامة عصرية

بعد 11 سنة من الغلق بدافع الترميم

عاد فندق سيرتا الكبير للواجهة وفتح أبوابه اليوم بقلب مدينة قسنطينة، بعد غلق دام أحد عشر سنة، جراء أشغال الترميم الداخلي وإعادة الهيكلة، مع الحفاظ على طابعه الأصلي وهيكلته الخارجية التي بني بها منذ سنة 1912 ليسترجع مجده بفخامة عصرية.

وقد دخل الفندق العريق اليوم حيز الخدمة في افتتاح رسمي بإشراف والي الولاية عبد الخالق صيودة، رفقة السلطات المحلية، وبمعية الرئيس المدير العام لشركة الاستثمار الفندقي (SIH) العربي مولاي، التي أشرفت على عملية الترميم الكبرى التي استفاد منها الفندق منذ غلقه سنة 2013 واستغرقت الأشغال وقتا لإعادة تهيئة البنية التحتية وفق معايير حديثة ليصبح على شاكلته الجديدة التي تمتزج بين عراقة المبنى العتيق الذي يعود بناؤه لمئة سنة قبل النهائي وبين العصرنة والحداثة التي يشهدها قطاع الفندقة.

حيث أكد الوالي بالمناسبة أهمية استلام هذا  الصرح الفندقي التي تزخر به مدينة الجسور المعلقة منذ عقود من الزمن، منوها أنه مكسب حقيقي يضاف لسلسة الفنادق التي تحوز عليها قسنطينة كونها قبلة للسياح والزائرين، كما سيساهم في دفع الديناميكية الاقتصادية محليا.

وأردف الوالي أن هذا الإنجاز جاء بفضل جهود الدولة الجزائرية الرامية إلى ترقية وتطوير القطاع السياحي، إلى جانب مجهودات مختلف الجهات التي ساهمت في إعادة بعث هذا المعلم التاريخي لتستفيد منه المدينة التي تستقطب ألاف السياح من داخل وخارج الوطن.

وقد عاين الوالي مختلف أجنحة ومرافق التي يمتلكها الفندق المصنف ضمن فئة الخمس نجوم تحت تسيير شركة الاستثمار الفندقي التي تسير عديد الفنادق من فئة أربعة، وخمسة نجوم، كما استمع إلى شروحات وافية حول التهيئة والتجهيزات التي تدعم بها، فقد أصبح يضم 54 جناح منها جناحا رئاسيا و30 جناحا ديبلماسيا، مجهزة وفق المعايير الدولية، قاعة اجتماعات، مطعم مؤثث بأحدث التجهيزات قابلة لاستيعاب 180 شخص،مسرح للاستقبال السهرات الفنية والترويج الموروث الثقافي وتراث المدينة، بإضافة لمسبح خارجي، وحمام للاسترخاء، وقاعة رياضة مجهزة بمعدات عالية الجودة ومرٱب.

سيضيف الفندق الذي طال انتضار إعادته للواجهة رصيدا عالي القيمة بفضل تصاميمه الفنية المستوحاة ومن أصالة مدينة الصخر العتيق التي استعادت مكانتها كحاضرة ثقافية وسياحية، أثمرت فيها جهود السلطات المحلية.

 

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

إغلاق