
أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن اليوم، أن الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو تكريس قرار وطني سيادي يخدم مصالحها الإستراتيجية، بفضل القيادة السياسية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي “رفع السقف عاليا في التعامل بندية وإستجاب لتطلعات الشعب والضمير الجمعي”.
وخلال تنشيطه تجمعا شعبيا ببلدية بئر العاتر بولاية تبسة، أبرز بودن المكانة الإقتصادية المتنامية التي باتت تحتلها الولاية، معتبرا إياها “قوة إقتصادية صاعدة” لما تزخر به من إمكانيات فلاحية ومنجمية معتبرة، وعلى رأسها الفوسفات.
وأوضح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أن بئر العاتر تحتضن من بين أهم مناجم الفوسفات على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن الدولة الجزائرية عازمة على تثمين هذه الثروة الإستراتيجية، على غرار تجربة منجم غار جبيلات، بما يفتح آفاقا تنموية واعدة ويعزز التنمية المحلية والوطنية.
وفي الشق الفلاحي، أشاد المتحدث بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها الفلاحون ومنتجو زيت الزيتون، مبرزا أن الإنتاج السنوي بالولاية يناهز ثلاثة ملايين لتر، وهو ما يعكس –حسبه– قدرة المنتجين على رفع التحديات وتحقيق نتائج مشجعة. كما أكد إلتزام حزبه بمرافقة منتجي زيت الزيتون ميدانيا والتكفل بإنشغالاتهم، والعمل على تطوير هذه الشعبة الحيوية.
كما شدد بودن على ضرورة الإسراع في تجسيد مشاريع صناعية تحويلية ببلدية بئر العاتر، بما يسمح بتثمين المنتوجات الفلاحية، وخلق مناصب شغل، ومواكبة الديناميكية الإقتصادية التي تعرفها المنطقة.
وفي سياق متصل، وصف بئر العاتر بالقطب المنجمي الإستراتيجي، معتبرا أن الفوسفات يشكل رافعة حقيقية للتنمية، كما أعلن عن تبني الحزب لمطلب ساكنة المنطقة المتعلق بإستحداث معبر حدودي جديد مع الجمهورية التونسية، لما له من دور في تنشيط المبادلات التجارية وتعزيز الإقتصاد المحلي.
وعلى الصعيد السياسي والتنظيمي، أكد الأمين العام أن التجمع الوطني الديمقراطي حاضر بقوة في ولايتي تبسة وبئر العاتر، بفضل إلتزام مناضليه وتفاعلهم الدائم مع إنشغالات المواطنين، مجددا عزم الحزب على مواصلة العمل الميداني والمساهمة في مسار التنمية الوطنية.





