
في خطوة عملية تعكس حرص السلطات العمومية على تحسين الإطار البيئي والارتقاء بنوعية الحياة الحضرية، استفادت المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية أدرار من شاحنة متخصصة في كنس الشوارع، مقدّمة من طرف ولاية أدرار، وذلك في إطار تدعيم وسائل النظافة وتعزيز العتاد الموجّه لخدمة المواطن.
وتندرج هذه العملية ضمن سياسة محلية واضحة تهدف إلى رفع مستوى النظافة الحضرية، خاصة ببلدية أدرار، التي تشهد حركية يومية كثيفة تتطلب تدخلاً دائمًا ووسائل عصرية تواكب متطلبات المدينة.
فريق مناوبة ليلية… استجابة عملية لتعليمات الوالي…..
وبناءً على تعليمات السيد والي الولاية، تم استحداث فريق مناوبة ليلية خاص بكنس شوارع بلدية أدرار، يعتمد على هذه الشاحنة الجديدة، بما يسمح بالتدخل في فترات تقلّ فيها حركة المرور، ويضمن نجاعة أكبر في تنظيف المحاور الرئيسية والأحياء الحيوية دون إعاقة السير.
هذا الإجراء لقي استحسانًا واسعًا لدى المواطنين، لما له من أثر مباشر على تحسين المظهر الجمالي للمدينة، والحد من تراكم النفايات، وتعزيز شروط الصحة العمومية.
مؤسسة الردم التقني… عمل ميداني متواصل ومسؤولية بيئية..
وتواصل المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني جهودها الميدانية بوتيرة منتظمة، من خلال تسخير الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، وتكثيف عمليات الكنس والتنظيف، في إطار رؤية شاملة تقوم على الاستدامة البيئية والحفاظ على نظافة المحيط.
وأكدت مصادر من المؤسسة أن العملية متواصلة ومفتوحة، وتشمل مختلف شوارع وأحياء البلدية، مع قابلية توسيع نطاق التدخل مستقبلاً وفق الاحتياجات المسجلة ميدانيًا.
نظافة المدينة… مسؤولية مشتركة..
وتبقى هذه المبادرات دليلاً على التكامل بين السلطات المحلية والمؤسسات العمومية في خدمة الصالح العام، غير أن نجاحها يظل مرهونًا أيضًا بوعي المواطن والتزامه بالمحافظة على نظافة محيطه، باعتبارها مسؤولية جماعية تعكس صورة المدينة وحضارتها.





