
شهد مركز الإختبار الشفهي بثانوية مسعي علي بحي الوجد اليوم، واقعة إنسانية لافتة، تمثلت في تمكين مترشحة من إجتياز مقابلتها الشفوية في ظروف إستثنائية، بعد ساعات فقط من وضعها مولودها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المترشحة كانت قد وضعت مولودها صبيحة اليوم بمستشفى خالدي عبد العزيز، قبل أن تتوجه، رغم حالتها الصحية، إلى مركز الإختبار على الساعة 13:00، تزامنا مع موعد إجراء المقابلة الشفهية الخاصة بها.
وأمام هذه الوضعية الخاصة، بادر رئيس المركز، بالتنسيق مع أعضاء لجنة المقابلة، إلى إتخاذ إجراء إستثنائي تمثل في التنقل إلى المترشحة وإجراء المقابلة لها داخل السيارة، مراعاة لظروفها الصحية.
وقد لقي هذا التصرف استحسانا واسعا، لما يعكسه من روح إنسانية وتفهم لخصوصية الحالة، مع الحرص على ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.
للإشارة، فقد تم تقديم كافة التسهيلات اللازمة للمترشحة لإجتياز مقابلتها في ظروف ملائمة، في مبادرة تعكس البعد الإنساني لمؤطري العملية.





