
حلت أمس، وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن داود ولاية عنابة بحضور كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه رئيس دائرة البوني، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية البوني.
حيث شملت الزيارة تفقد أشغال ترميم وتهيئة المتحف الذي يعتبر منارة ثقافية وسياحية بجمال هندسته وغنى محتوياته، كنيسة القديس أوغسطين المتربعة على تلة هيبون، والتي تعد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية المصنفة، القلعة الحفصية التي يعود تاريخ بنائها إلى عهد الدولة الحفصية خلال القرن الثالث عشر الميلادي 13م.
وأسدت الوزيرة مجموعة من التعليمات رفع التجميد على عملية الترميم، إطلاق فوري للأشغال الإستعجالية الخاصة بترميم الأسوار، إطلاق مشروع بحث أثري على مستوى القلعة بهدف الكشف على الآثار التي تعود إلى الحقبة الإسلامية، توثيق التراث التاريخي المتواجد على مستوى مركز التعذيب مع إصدار كتاب بهذا الخصوص،إعادة النظر في الدراسة فيما يخص عملية التهيئة الخارجية على أن تشمل السور القديم و مقام 7 رقود
كما أكدت الوزيرة ختاما على ضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي الذي يعد ركيزة الهوية الوطنية، كونه يمثل الذاكرة الحية للأمم.





