
خط تبسة-قسنطينة.. ضغط متزايد ومطالب برفع عدد الرحلات
يشتكي مستعملو خط النقل الولائي الرابط بين تبسة وقسنطينة من نقص الرحلات، لاسيما خلال فترات الذروة، ما يضطر المسافرين إلى الإنتظار لفترات طويلة أو اللجوء إلى سيارات الأجرة، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل لتحسين الخدمة وضمان رحلات كافية لتلبية الطلب المتزايد.
ويشهد الخط، الذي يعد من أهم محاور النقل بين الولايتين، ضغطا ملحوظا خلال موسم الإصطياف، خاصة مع تزايد تنقل المواطنين نحو الولايات الساحلية، وهو ما إنعكس على عدد الرحلات المتوفرة بإتجاه قسنطينة.
وأوضح مدير المحطة البرية الجديدة بتبسة، حفيان بلقاسم، أن الضغط المسجل على خط تبسة-قسنطينة يرتبط أساسا بالحركية الكبيرة للمسافرين خلال الفترة الصيفية، مشيرا إلى أن المحطة تسجل توافدا متزايدا على الرحلات المتوجهة نحو قسنطينة، بإعتبارها محطة عبور بالنسبة للمسافرين نحو جيجل وسكيكدة، في ظل عدم وجود خط مباشر يربط تبسة بجيجل.
وأشار المسؤول إلى أن الخط يوفر حاليا خمس رحلات يومية منتظمة، تنطلق في أوقات مختلفة إبتداء من الرابعة صباحا، إلى جانب رحلة جديدة على الساعة 05:45 تؤمنها مؤسسة النقل العمومي، فضلا عن اللجوء إلى رحلات إستثنائية بالتنسيق مع مديرية النقل لتخفيف الضغط.
ويطالب المسافرون بتعزيز عدد الرحلات، خصوصا في بداية الأسبوع، بما يسمح بتقليص فترات الإنتظار وتحسين ظروف التنقل، لاسيما بالنسبة للعمال والطلبة والمرضى وغيرهم من مستعملي هذا الخط الحيوي.
وتبقى الإستجابة لهذا الإنشغال، حسب المسافرين، مرتبطة بمدى تعزيز العرض وتكييفه مع الإرتفاع الموسمي في الطلب، بما يضمن خدمة نقل منتظمة ويخفف من الضغط المسجل بمحطة المسافرين بتبسة.





