
المقدم نسيم برناوي يكشف تعقيدات عملية إنقاذ الطفل العالق داخل بئر بالبيض
تتواصل لليوم الرابع على التوالي عملية إخراج وإنقاذ الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، العالق داخل بئر ارتوازي جاف بمنطقة الركنة التابعة لبلدية الغزول (ولاية البيض)، وسط تعبئة مختلف فرق الحماية المدنية والخبراء والتقنيين وفرق الشركات الخاصة المتخصصة في عمليات الحفر.
وأوضح المقدم نسيم برناوي، المدير الفرعي للإعلام والتوجيه بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن عملية الإنقاذ “كانت معقدة وصعبة منذ بدايتها”، بالنظر إلى عمق البئر ووجود كمية معتبرة من التراب فوق المكان الذي يتواجد فيه الطفل.
وأضاف أن فرق الحماية المدنية، وبعد عدة محاولات، قررت الشروع في عمليات حفر واسعة بإستعمال مختلف الآليات، تحت إشراف ومتابعة خبراء وتقنيين مختصين، بهدف تحديد النقطة الدقيقة التي يتواجد بها الطفل وإختيار المسار الأنسب للوصول إليه.
وفي هذا الإطار، تم الإستعانة بآلية متخصصة في حفر الآبار لإنجاز بئر عمودي موازٍ، على أن يتم فتح منفذ أفقي يسمح بالوصول إلى مكان الطفل، يضيف ذات المسؤول.
وأشار المقدم برناوي إلى أن طبيعة المنطقة، لاسيما وجود تربة صلبة وصخرية، شكلت صعوبة إضافية أمام عمليات الحفر، قبل أن تكشف المعاينات التقنية أن البئر الذي سقط فيه الطفل غير مزود بأنبوب دعامة وغير مستقيم، الأمر الذي زاد من تعقيد عملية تحديد مساره ومكان تواجد الطفل.
وأكد أن الفرق المتدخلة، من خبراء وتقنيين، تعمل حاليا على مسار تقني جديد يتمثل في إظهار كامل أنبوب البئر من الأعلى إلى الأسفل، بهدف تحديد مسار البئر الجاف وغير المدعم بدقة أكبر، ومن ثم الوصول إلى المكان الذي يتواجد فيه الطفل.
وتتواصل العملية بتسخير مختلف الوسائل و الإمكانيات التقنية والبشرية، مع مواصلة عمليات الحفر وفق توجيهات الخبراء والتقنيين، بهدف الوصول إلى الطفل وإنقاذه، بعد أربعة أيام من تواصل عمليات التدخل.





