
رهان جديد على الكفاءة الجزائرية
اختيار إبراهيم حمداني لا يمثل مجرد تغيير على رأس العارضة الفنية لـ«الخضر»، بل يحمل معه رهانًا على مدرب يعرف الكرة الجزائرية من الداخل، وعاش تجربة الاحتراف الأوروبي كلاعب، قبل أن يختبر العمل التدريبي في فرنسا ثم مع المنتخبات الوطنية.
وبين تجربة مرسيليا ورينجرز، وارتداء قميص المنتخب الجزائري، ثم العودة إلى الجزائر من بوابة تدريب الفئات الشابة، يجد حمداني نفسه اليوم أمام أكبر تحدٍ في مسيرته: قيادة المنتخب الأول وبناء مرحلة جديدة مع «الخضر».
وإذا كان نجاحه مع الفئات الشابة قد فتح له باب المنتخب الأول، فإن المرحلة المقبلة ستكون الاختبار الحقيقي لقدراته التدريبية، ومدى قدرته على تحويل تجربته كلاعب دولي ومحترف أوروبي إلى مشروع فني قادر على إعادة المنتخب الجزائري إلى الواجهة.المصادر الأساسية التي اعتمدت عليها في التحقق من المسار: الاتحادية الفرنسية لكرة القدم، مصادر رياضية جزائرية، ومعطيات حديثة حول اختيار حمداني لقيادة الخضر.





