قطاع الري: إعادة تأهيل 149 كلم من القنوات والتكفل بـ17 منشأة مائية متضررة

تمكن قطاع الري من إعادة تزويد معظم المناطق المتضررة من الحرائق بمياه الشرب، بفضل عمليات التدخل والإصلاح التي شملت عددا من الولايات، وذلك في إطار التكفل بإنشغالات المواطنين المتضررين، حسب حصيلة أولية للقطاع إلى غاية اليوم السبت.

وشملت التدخلات، على وجه الخصوص، ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو وسكيكدة، حيث مست الأضرار عددا من شبكات ومنشآت التزويد بالمياه.

وفي هذا الإطار، تم التكفل بـ110 قرى موزعة عبر 35 بلدية، مع تسخير 100 شاحنة صهريجية لضمان التموين بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب تجنيد 120 فرقة تقنية و480 عونا من مختلف المصالح والمؤسسات التابعة للقطاع.

كما شملت الأشغال إعادة تأهيل 149 كلم من قنوات التزويد بالمياه وإصلاح 17 منشأة مائية متضررة، فضلا عن تعبئة 25 مخبرا متنقلا لمراقبة نوعية المياه وضمان مطابقتها.

وأكدت الوزارة أن عمليات التموين بواسطة الصهاريج ستتواصل إلى غاية الاسترجاع الكامل للوضعية العادية للشبكات والمنشآت المتضررة، مشيرة إلى أن وتيرة التدخلات سمحت باحترام الآجال المحددة لإعداد تزويد المواطنين بالمياه.

وبولاية جيجل، انطلقت أشغال مشروع لربط بلدية الشحنة بشبكة التزويد بالمياه على مسافة 12 كلم، بتكلفة تقدر بـ200 مليون دينار، مع إسناد الأشغال إلى مؤسسة “كوسيدار قنوات”.

كما ساهم متعاملون إقتصاديون في جهود الإصلاح من خلال توفير نحو 200 كلم من القنوات بمختلف الأقطار، إلى جانب خزانات مائية لفائدة السكان المتضررين.

وتتواصل عمليات المتابعة الميدانية والتنسيق بين مصالح قطاع الري والسلطات المحلية، بهدف إستكمال إصلاح النقاط المتبقية وضمان استمرارية خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب إلى غاية العودة الكاملة إلى الوضعية العادية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى