
نهاية أوجعت الجزائريين.. فرق الإنقاذ تنتشل أيوب متوفى بعد أيام من الحفر
إنتهت اليوم السبت، عمليات البحث والإنقاذ عن الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، والذي سقط في بئر ارتوازي جاف بقرية الركنة، ببلدية غسول في ولاية البيض، وسط نهاية مأساوية أحزنت الجزائريين.
وبعد أيام من العمل المتواصل وسط ظروف بالغة الصعوبة، تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد مكان الطفل داخل البئر وانتشاله، غير أن أيوب كان قد فارق الحياة، لتنتهي بذلك آمال عائلته وكل من تابع تفاصيل عملية الإنقاذ في العثور عليه حيًا.
وكانت فرق الحماية المدنية قد سخرت، منذ بداية الحادثة، إمكانيات بشرية ومادية كبيرة، بمشاركة السلطات المحلية ومختلف الهيئات والمتدخلين والخواص، في محاولة للوصول إلى الطفل وإنقاذه، رغم صعوبة التضاريس وعمق البئر وضيق فتحته ومخاطر انهيار التربة.
ورغم الساعات الطويلة من الحفر والعمل المتواصل، لم تكتب النهاية التي كان الجميع ينتظرها، إذ تحولت عملية الإنقاذ إلى لحظة وداع مؤلمة لطفل علّقت عليه قلوب الجزائريين آمالًا كبيرة.
وتقدمت المديرية العامة للحماية المدنية، بإسم المدير العام وكافة مستخدميها، بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، داعية الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.
رحم الله أيوب، وأسكنه فسيح جناته، وألهم والديه وعائلته الصبر والقوة في هذا المصاب الجلل.





