
بسكرة: توقع إنتاج أكثر من 4 ملايين قنطار من التمور هذا الموسم
يرتقب أن تحقق ولاية بسكرة إنتاجا يفوق 4 ملايين قنطار من التمور خلال الموسم الفلاحي الجاري، أغلبها من صنف دقلة نور، وسط مؤشرات على جودة معتبرة للمنتوج، حسب معطيات المصالح الفلاحية بالولاية.
وأرجعت المصالح ذاتها هذه التوقعات إلى تحسن الظروف المناخية خلال فترة النضج، إلى جانب التدخلات الوقائية لمكافحة الآفات التي تصيب النخيل، لاسيما بوفروة، حيث سمحت عمليات المعالجة المبكرة بالحد من انتشارها وحماية المحصول.
وتتجاوز المساحة المخصصة لزراعة النخيل بالولاية 40 ألف هكتار، وهي مرشحة للإرتفاع خلال السنوات المقبلة، في ظل توسع الإستثمارات والإستفادة من برامج دعم الفلاحة، خاصة الربط بالكهرباء الفلاحية وتطوير وسائل السقي وإستصلاح الأراضي.
كما ساهم تزايد قدرات التخزين في دعم نشاط شعبة التمور، من خلال انتشار غرف التبريد ووحدات تكييف التمور، ما يسمح للمنتجين بالحفاظ على جودة المحصول وتسويقه على فترات أطول، لاسيما صنف دقلة نور ذي الطلب الواسع.
وتتزامن هذه الفترة مع انطلاق جني بعض أصناف التمور الطرية، على غرار المنقر والغرس، حيث تعرف الأسواق المحلية حركة تجارية متزايدة مع ارتفاع وتيرة النضج، على أن تتوسع عمليات الجني تدريجيا لتشمل الأصناف نصف الجافة والجافة.
ويرتقب أن يساهم استمرار توسع غراسة النخيل واعتماد التقنيات الحديثة في رفع الإنتاج مستقبلا، إلى جانب تعزيز تثمين التمور ومشتقاتها وتطوير الصناعات التحويلية، بما يدعم القيمة الاقتصادية للشعبة ويوفر فرص عمل إضافية.
وتعد بسكرة من أبرز مناطق إنتاج التمور وطنيا، حيث تشكل زراعة النخيل نشاطا اقتصاديا أساسيا، كما تمثل دقلة نور إحدى أهم المنتجات الفلاحية ذات قابلية التسويق في الأسواق الوطنية والخارجية.





