
مسعد بولس عبر منصة «إكس»: علاقات الجزائر وواشنطن أمام مرحلة جديدة من التعاون
أبدى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، تفاؤلا بشأن آفاق تطوير العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، عقب الزيارة التي أجراها إلى الجزائر والتي شكلت مناسبة لبحث سبل توسيع التعاون الثنائي في عدة مجالات.
وعبر بولس، في منشورات عبر منصة “إكس”، عن ارتياحه للمباحثات التي جمعته بالوزير الأول سيفي غريب، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، وكذا الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي.
وأوضح أن لقاءه بالوزير الأول سمح ببحث سبل دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتنويع مجالات التعاون، لاسيما من خلال تعزيز حضور المؤسسات الأمريكية وتشجيع استثماراتها في الجزائر.
كما تناولت مباحثاته مع وزير الخارجية العلاقات الجزائرية الأمريكية، إلى جانب عدد من القضايا والأولويات الإقليمية المشتركة، مؤكدا أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين بما يخدم جهود ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة.
وفي الجانب الطاقوي، أشار المستشار الأمريكي إلى أن لقاءه بمسؤولي سوناطراك شكل فرصة لبحث متانة التعاون في مجال الطاقة واستكشاف آفاق جديدة من شأنها توسيع الشراكة بين الجزائر والولايات المتحدة.
وأكد بولس أن بلاده تتطلع إلى مواصلة هذه الديناميكية وتطوير العلاقات الثنائية، مبرزا أن اللقاءات التي أجراها في الجزائر تمثل خطوة إيجابية نحو تعميق التعاون بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لمسعد بولس إلى الجزائر، في إطار مساعيه الرامية إلى دفع العلاقات الجزائرية الأمريكية وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.





