
الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية تكرس تطور الإبداع الأدبي الجزائري
أكد رئيس لجنة تحكيم الطبعة الثامنة للجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية، حكيم ميلود، أن هذه التظاهرة أصبحت موعدا أدبيا بارزا يعكس اهتمام الدولة برعاية الفنون والآداب، ويسهم في تثمين الإبداع الجزائري بمختلف لغاته.
وأوضح ميلود، خلال حفل تتويج الفائزين بالطبعة الثامنة، يوم السبت بالجزائر العاصمة، أن الأعمال المشاركة عكست تنوعا في المواضيع والأساليب السردية، مع بروز الروايات التاريخية التي تستحضر محطات من تاريخ الجزائر، لاسيما الثورة التحريرية وفترة ما بعد الاستقلال، إلى جانب أعمال تناولت التحولات الاجتماعية والجوانب النفسية للإنسان.
وأضاف أن النصوص المشاركة أظهرت توجها متزايدا نحو التجريب والحداثة، من خلال تنويع تقنيات السرد وتعدد الأصوات والأزمنة والأمكنة، فضلا عن توظيف الرموز والأساطير والتراث الشعبي.
وأشار رئيس لجنة التحكيم إلى أن تقييم الأعمال استند إلى معايير نقدية دقيقة، تراعي الجدة والحداثة والاختلاف والقيمة الفنية، منوها بالتطور الذي شهدته الرواية الجزائرية بلغاتها العربية والأمازيغية والفرنسية خلال السنوات الأخيرة.
وتنظم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية برعاية المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، وتكرم الأعمال الروائية الجزائرية المتميزة، وفاء لإرث الأديبة آسيا جبار وتشجيعا للمبدعين والناشرين الوطنيين.





