
مراد يؤكد من بجاية ضرورة الإنتقال من تسجيل المشاريع إلى تجسيدها ميدانيا
شدد وزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، على ضرورة جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، من خلال تحسين الخدمات اليومية والاستجابة لانشغالات المواطنين، مؤكدا أن الأثر الفعلي للمشاريع التنموية على الحياة اليومية يبقى المعيار الأساسي لقياس نجاعتها.
وأوضح مراد، خلال إشرافه على تنصيب محمد مزيان واليا جديدا لولاية بجاية، في إطار الحركة الجزئية التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في سلك الولاة، أن الولاية تمتلك مؤهلات اقتصادية وتنموية هامة من شأنها تعزيز جاذبيتها، وخلق الثروة واستحداث مناصب الشغل، شريطة تثمين مواردها وضمان تنمية محلية متوازنة تشمل مختلف بلدياتها.
وفي هذا السياق، أبرز وزير الدولة أهمية عدد من المشاريع الهيكلية المقررة لفائدة الولاية، على غرار إنجاز منفذ بجاية نحو الطريق السيار شرق-غرب، وتوسعة موقف الطائرات بمطار بجاية، ومشروع استغلال منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – واد أميزور، إلى جانب مشروع التلفريك، لما يُنتظر أن توفره هذه المشاريع من قيمة مضافة ودعم للنشاط الاقتصادي وفرص العمل.
ودعا مراد السلطات المحلية إلى ضمان المتابعة الميدانية المنتظمة لهذه المشاريع، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، والعمل على رفع العراقيل التي قد تعترض إنجازها، مع احترام الآجال المحددة والمعايير التقنية المطلوبة، مع إيلاء عناية خاصة للقرى والمناطق الريفية والجبلية.
كما أكد ضرورة تجاوز الاكتفاء بتسجيل المشاريع إلى ضمان تجسيدها الفعلي وتقييم نتائجها على أرض الواقع، بما يسمح بتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وختم وزير الدولة بالتأكيد على أن إنجاح المرحلة المقبلة يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين وتوحيد الأهداف والعمل بروح الفريق الواحد، خدمة للمصلحة العامة وتجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية.





